Compare المقارنة

أهم مؤشرات السنة المالية المنتهية في ٣١ ديسمبر٢٠٢٥

 حققت الإيرادات المجمعة نمواً قدره ٣١% ليسجل مبلغ ١٠٦,٧ مليار جنيه مصري مدعوما بالنمو المتميز على مستوى كافة القطاعات الرئيسية حيث تتصدر الزيادة الكبيرة في إيرادات خدمات البيانات هذا النمو بنسبة بلغت ٤٦% مقارنة بالعام السابق بما يمثل ٥٩% من إجمالي النمو في الايرادات، متبوعة بالزيادة البالغة ٣٠% في إيرادات المكالمات الدولية الواردة مقارنة بالعام السابق والنمو البالغ ٣١% في إيرادات مشروعات الكوابل البحرية مقارنة بالعام السابق ، وكذا الزيادة البالغة ١١% في إيرادات خدمات البنية التحتية المقدمة للمشغلين مقارنة بالعام السابق.

 أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة ١٠% و٨% و٧% على الترتيب مقارنة بنفس الفترة من العام السابق

حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة ٤٦% مقارنة بالعام السابق ليصل لمبلغ ٤٧,٥ مليار جنيه مصري محققا هامش ربح قدره ٤٥%.

 حقق صافي الربح بعد الضرائب نموا بأكثر من الضعف محققا مبلغ ٢٢,٦ مليار جنيه مصري بنسبة نمو قدرها ١٢٣% مقارنة بالعام السابق، ليسجل هامش ربح قدره ٢١% مدفوعا بالأداء التشغيلي المتميز والزيادة البالغة ٧١% في إيرادات الاستثمار في فودافون مصر، متجاوزا أثر الزيادة في معدلات الفائدة البالغة ١٨% ومصروفات الإهلاك والاستهلاك البالغة ١٦%

 بلغت النفقات الرأسمالية للأصول في الخدمة ٢٠,٤ مليار جنيه مصري (بنسبة ١٩% من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ٢٩,٦ مليار جنيه مصري (بنسبة ٢٨% من إجمالي الإيرادات).

شهدت نسبة صافي الدين إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي تحسنًا ملحوظا لتحقق ١,٣ مرة مقارنة بـ ٢,٢ مرة في العام السابق مما يعكس النمو القوي في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك وحُسن إدارة الموارد وزيادة المرونة المالية.

حققت التدفقات النقدية الحرة تحولا إيجابيا محققة مبلغ ٢١,١ مليار جنيه مصري مقارنة بـسالب ١,٦ مليار جنيه مصري في عام ٢٠٢٤ بما يعكس قوة توليد التدفقات النقدية وتحسن في كفاءة نسبة رأس المال العامل إلى النفقات الرأسمالية.

وقد علق السيد المهندس/ تامر المهدي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال العام قائلاً: " أظهرت نتائج عام ٢٠٢٥ قدرتنا على تحقيق أهدافنا اعتمادا على ما نملكه من نقاط قوة، فقد حققنا نموا فاق التوقعات، بما يؤكد قوة استراتيجيتنا وانضباط آليات تنفيذها، ويعكس قدرتنا على مواصلة تحقيق قيمة مستدامة.

لقد حققت الإيرادات نموا قدره ٣١% مقارنة بالعام السابق لتصل الى ١٠٦,٧ مليار جنيه مصري، كما وصل الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك الى ٤٧,٥ مليار جنيه مصري، بهامش يقدر بنسبة ٤٥%، ويعكس هذا الأداء كفاءة تنفيذ استراتيجيات التسعير المطبقة وقوة الطلب على خدمات الربط والخدمات الرقمية، ويؤكد أيضا على فاعلية برامج ترشيد النفقات التي ساهمت في تحقيق هوامش ربح قوية.

وعلى الصعيد التشغيلي، نجحنا في زيادة قاعدة العملاء عبر كافة الخدمات المقدمة حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف المحمول والانترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة ١٠%و٨%و٧% على الترتيب مدعوما بالتطوير المستمر لجودة الشبكات وتبنينا نهج تجاري يضع العميل في صدارة الاهتمام، ويظل الطلب المتزايد على خدمات البيانات هو المحرك الأساسي للنمو والذي يعكس تزايد معدلات الاستهلاك ويعزز الأهمية الاستراتيجية للاستثمار في شبكتنا ودوره في تعزيز عملية التحول الرقمي في مصر.
لقد واصلنا دورنا في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للاتصالات، حيث حققت أعمال الجملة نموا كبيرا هذا العام مدفوعا بشكل رئيسي بالنمو في إيرادات المكالمات الدولية الواردة، وايرادات مشروعات الكوابل البحرية، وخدمات البنية التحتية للمشغلين حيث ساهموا بنسبة ١٢%و٦%و٤% من إجمالي النمو في الإيرادات على الترتيب.

ارتفع صافي الربح بأكثر من الضعف ليصل الى ٢٢,٦ مليار جنيه مصري بنسبة نمو قدرها ١٢٣% مقارنة بالعام السابق، بنسبة هامش ٢١%، مدفوعا بشكل رئيسي بالأداء التشغيلي المتميز والزيادة البالغة ٧١% في إيراد الاستثمار في فودافون مصر.

وقد نجحنا في تعزيز السيولة في التدفقات النقدية حيث انخفض الإنفاق الاستثماري (بما في ذلك رسوم التراخيص) ليسجل مبلغ ٢٩,٦ مليار جنيه مصري (بما يمثل ٢٨% من الإيرادات) مقارنة بمبلغ ٣٥ مليار جنيه مصري عام ٢٠٢٤، والتحول الكبير في التدفقات النقدية الحرة لتحقق مبلغ ٢١,١ مليار جنيه مصري مقارنة بسالب ١,٦ مليار جنيه مصري عام ٢٠٢٤ نتيجة لكفاءة إدارة الموارد المالية.

نتطلع الى دخول عام ٢٠٢٦ مستندين إلى أسس قوية وداعمة، حيث من المتوقع أن يواصل الاقتصاد المصري تحسنه، مع توقعات بنمو الناتج المحلى الإجمالي بنسبة ٥,١% خلال العام المالي ٢٠٢٥/٢٠٢٦ (وفقا للبنك المركزي المصري) مدعوما بالإصلاحات الهيكلية وزيادة الاستثمارات والنمو المستمر والمستدام في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

ستدعم خارطة اتفاقية الترددات الجديدة ٢٠٢٦-٢٠٣٠ إطلاق خدمات الجيل الخامس وتعزز خطط التوسع طويلة الاجل في سعات شبكاتنا، ويزيد من قدرتنا على تحقيق اهدافنا ومع بداية عام ٢٠٢٦ تتمثل أولوياتنا بوضوح في التركيز على كفاءة إدارة الموارد المالية بما يحقق الاستخدام الأمثل لها، والاستمرار في تعزيز رضاء عملائنا عبر كافة خدماتنا المتكاملة.

وتبقى الاستدامة محورا أساسيا في استراتيجيتنا الاستثمارية والتشغيلية وسنواصل هذا العام تبني مبادرات نوعية تركز على، تحديث الشبكات وترسيخ الممارسات التشغيلية المسئولة، بما يحقق نموا متوازنا يدعم المرونة طويلة الاجل ويعزز خلق قيمة مستدامة لمساهمينا وعملاءنا على حد سواء.

18 فبراير 2026

وقعت اليوم الشركة المصرية للاتصالات "WE" بروتوكولي تعاون مع مؤسسة مصر الخير، ومؤسسة صناع الخير للتنمية، لإطلاق واحدة من أكبر مبادراتها المجتمعية التي تستهدف توزيع مليون كرتونة مواد غذائية خلال شهر رمضان المبارك على مستوى الجمهورية وذلك في إطار حرص الشركة على مشاركة الشعب المصري أجواء الشهر الكريم، وتعزيز قيم التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع.

وبهذه الخطوة، تواصل الشركة المصرية للاتصالات WE للعام الخامس على التوالي تنفيذ مبادرة توزيع المواد الغذائية خلال شهر رمضان المبارك، حيث تستهدف هذا العام توزيع مليون كرتونة مواد غذائية على الأسر المستحقة في مختلف محافظات الجمهورية، وذلك من خلال التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني التي تتمتع بخبرة كبيرة في العمل المجتمعي بما يضمن الاستفادة من قواعد البيانات الدقيقة لديها للوصول إلى القرى والنجوع التي يصعب الوصول إليها وتوزيع كراتين المواد الغذائية على الأهالي ومشاركتهم فرحة الشهر المبارك.

وتمثل هذه المبادرة الرمضانية نموذجًا للاستمرارية والتطور، حيث بدأت كمبادرة صغيرة في عام 2022، ثم شهدت توسعاً تدريجيا عامًا بعد عام حتى أصبحت واحدة من أكبر حملات توزيع المواد الغذائية التي تنفذها الشركات في مصر خلال شهر رمضان، وذلك في إطار استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعية تتبناها المصرية للاتصالات. كذلك تحرص الشركة على إشراك العاملين في أنشطة تعبئة وتوزيع كراتين المواد الغذائية، تأكيدًا على أهمية ترسيخ ثقافة التطوع والعمل الجماعي، وتعزيز روح التعاون والانتماء بين العاملين.

وقال المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "فخور بهذه المبادرة المجتمعية التي تواصل المصرية للاتصالات تنفيذها للعام الخامس على التوالي، تأكيداً على إيمانها الراسخ بدورها المجتمعي كشركة وطنية، وحرصها الدائم على مشاركة أهالينا في جميع أنحاء مصر فرحة الشهر الكريم، كما سيتيح لنا التعاون مع شركائنا من مؤسسات المجتمع المدني الذين يتمتعون بخبرات واسعة في العمل المجتمعي، الوصول إلى المستحقين في كل ربوع مصر" وأضاف: "أعتز بزملائي في المصرية للاتصالات الذين يحرصون دوماُ على المشاركة في المبادرة لرسم البسمة على وجوه أهالينا في كل مكان."

من جانبها قالت المهندسة أمل مبدى، الرئيس التنفيذي لتنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير: "نعتز بشراكتنا مع “WE”، التي تحرص دائماً على دعم جهود التنمية المجتمعية في مصر." وأضافت: "تعكس هذه الشراكة الإيمان الراسخ بأهمية التكافل الاجتماعي، والحرص على المساهمة الفعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجتمعنا، وتوحيد الجهود للوصول إلى آلاف الأسر في مختلف محافظات مصر." مشيرة إلى أن هذه الشراكة تعد نموذجاً يُحتذى به للتعاون بين القطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل توفير حياة أفضل لجميع المصريين.

وقال الدكتور مصطفى زمزم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي: "تفخر المؤسسة بفتح صفحة جديدة من التعاون الوثيق مع شركة «WE» استمراراً للجهود المبذولة في دعم وتمكين الفئات الأولى بالرعاية." موضحاً: “يسهم هذا التعاون في دعم جهود التنمية في مجالات التمكين الاجتماعي، وتقديم الدعم للعديد من الأسر المصرية في محافظات الجمهورية المختلفة حيث نجحت الشركة بالتعاون مع المؤسسة في توصيل العديد من الخدمات المتميزة للأهالي في جميع محافظات مصر في القرى والنجوع".

Telecom Egypt، المزود الرائد في مصر لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أعلنت أنها حصلت على شهادة Top Employer لعام 2026 للعام الثالث على التوالي. وقد تلقت الشركة هذا التميز—وهو إنجاز يبرز مكانتها كأحد أفضل أماكن العمل في السوق المصري.

تأتي هذه الجائزة نتيجة لاستراتيجية الشركة المستمرة لتعزيز بيئة عمل داعمة ومحفزة، مع التركيز القوي على تمكين الموظفين، وتوفير فرص مستدامة للتطوير المهني، وتعزيز ثقافة الابتكار والتحسين المستمر، وهو ما ينعكس إيجابياً على الكفاءة التشغيلية وجودة الخدمات المقدمة.

تضع المصرية للاتصالات تركيزاً خاصاً على الاستثمار في رأس المال البشري، استناداً إلى إيمانها الراسخ بأن الموظفين هم حجر الأساس للنجاح والنمو المستدام. وفي هذا السياق، تسعى الشركة إلى توفير بيئة عمل متكاملة وصحية تواكب تطلعات الموظفين وتمكنهم من تطوير قدراتهم المهنية والشخصية.

وعلق المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، قائلاً إن الحصول على شهادة Top Employer للعام الثالث على التوالي يعكس قوة نظام إدارة الموارد البشرية بالشركة. وأضاف أن خلق بيئة عمل قائمة على الثقة والتمكين وتكافؤ الفرص يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق التميز المستدام.

وتجدر الإشارة إلى أن Top Employers Institute هي جهة مستقلة معتمدة عالميًا متخصصة في تقييم وتصديق أفضل أماكن العمل في العالم. ويستند تقييمها إلى مجموعة شاملة من المعايير، بما في ذلك ثقافة وبيئة العمل، استراتيجيات إدارة المواهب، تطوير القيادة، إدارة الأداء، فضلاً عن نظم التعويضات والمزايا.

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات "وي" عن رعايتها لمبادرة قمة المرأة المصرية 2025، والتي تستهدف هذا العام دعم المرأة والشباب في مجالات العمل المستقبلية المرتبطة بالعلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، والذكاء الاصطناعي، والابتكار وريادة الأعمال، حيث تسعى المبادرة إلى ربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وتزويد الشباب بفرص التدريب والتوظيف وبناء شبكة علاقات مع القيادات التنفيذية والخبراء الدوليين

وقد شهدت القمة مشاركة متميزة من كوادر المصرية للاتصالات، الذين قدموا ورش عمل تتناول موضوعات بناء مواهب مبتكرة في عصر الذكاء الاصطناعي، والإنترنت الآمن، والذكاء الاصطناعي من أجل الخير، وذلك بهدف نقل الخبرات المهنية إلى الأجيال القادمة.

تأتي هذه الرعاية في إطار استراتيجية المسئولية المجتمعية للمصرية للاتصالات، وتوجه الشركة نحو دعم مبادرات تمكين الشباب والمرأة، وتعزيز الابتكار في مجالات التكنولوجيا، ودعم ريادة الأعمال، وتنمية الاقتصاد المعرفي، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتميز التكنولوجي، حيث تركز هذه المبادرة على بناء منظومة وطنية للابتكار والتشغيل، وتنمية مهارات المستقبل بالتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، وتعزيز مشاركة المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا، ودعم رواد الأعمال الشباب، من خلال تدريب نحو 6000 طالب وطالبة من 30 جامعة مصرية

يذكر أن المصرية للاتصالات قدمت العديد من المبادرات المتكاملة التي تستهدف بناء القدرات ودعم التعليم وتعزيز الابتكار. مثل مبادرة "هي تقود" التي وفرت تدريبًا متخصصًا لأكثر من 825 طالبة في عشر محافظات وساعدتهن على تحويل أفكارهن إلى مشروعات مبتكرة ذات أثر اقتصادي واجتماعي، كما ساهمت الشركة في إعداد كوادر شابة متميزة من خلال توفير منح دراسية كاملة في مجالات الهندسة وعلوم الحاسب لطلاب جامعات مثل جامعة زويل وجامعة مصر للمعلوماتية، بهدف تأهيل جيل قادر على قيادة قطاع الاتصالات والتحول الرقمي

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات "وي" عن رعايتها لمبادرة قمة المرأة المصرية 2025، والتي تستهدف هذا العام دعم المرأة والشباب في مجالات العمل المستقبلية المرتبطة بالعلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، والذكاء الاصطناعي، والابتكار وريادة الأعمال، حيث تسعى المبادرة إلى ربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وتزويد الشباب بفرص التدريب والتوظيف وبناء شبكة علاقات مع القيادات التنفيذية والخبراء الدوليين

ويعد مشروع كابل 2Africa ثمرة سنوات من التعاون والابتكار والرؤية المشتركة بين شركاء التحالف لربط المجتمعات ودعم النمو الاقتصادي وإتاحة تجارب التحول الرقمي عبر قارة أفريقيا والعالم.

ويعد 2Africa أول كابل بحري يربط مباشرة بين شرق أفريقيا وغربها ضمن نظام متصل ومتكامل، حيث يربط القارة الأفريقية بمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا وقارة أوروبا. وسيسهم الكابل في توفير الاتصالات لما يزيد عن 3 مليارات شخص، أي ما يزيد عن 30% من سكان العالم، وهو نطاق واسع وغير مسبوق لم يكن ليتحقق لولا الجهد الجماعي لكبرى الشركات العالمية بقطاع الاتصالات وذلك من خلال عمليات إنزال تمت في أكثر من 33 دولة حتى الآن.

ويُحَقِقُ الكابل نقلة نوعية في إتاحة السعات الدولية للقارة الأفريقية، حيث يدعم الكابل سعات 21 تيرابيت لكل زوج من الألياف الضوئية، وذلك من إجمالي 8 أزواج ممتدة على الجانب الغربي للكابل الممتد من إنجلترا إلى جنوب أفريقيا ليصل إجمالي السعة إلى 168 تيرابيت على هذا الجانب، أما في منطقة البحر المتوسط، تتيح المسافات الأقصر سعات أكبر، تزيد عن 30 تيرابيت لكل زوج من الألياف فيها، ومع وجود 16 زوجًا، يمكن للنظام تقديم سعة تفوق 180 تيرابيت في البحر المتوسط.

ويتم ربط الكابل البحري 2Africa بمصر في كل من مدينة رأس غارب على البحر الأحمر ومدينة بورسعيد على البحر المتوسط. وتم الربط بين المحطتين عبر مسارين أرضيين يمتدان بمحاذاة قناة السويس ويوفر هذا العبور ربطاً بين القارات الثلاثة، أفريقيا وآسيا وأوروبا، من خلال مسارات سلسة باستخدام أحدث تقنيات الألياف الضوئية، ويتم دعم هذه المسارات بمسار ثالث عن طريق وصلة الفيستون البحرية التي تربط محطات الإنزال في كل من رأس غارب والزعفرانة والسويس لتعزيز تنوع العبور في هذا المسار الرئيسي الهام.

ومن المتوقع أن تساهم هذه النقلة النوعية في سعة الكابل في إضافة ما يصل إلى 36.9 مليار دولار أمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا خلال أول عامين إلى ثلاث أعوام من التشغيل، مما يعزز خلق فرص عمل جديدة ويدعم ريادة الأعمال ومراكز الابتكار في جميع أنحاء القارة الأفريقية. ويأتي نجاح مشروع كابل 2Africa كنتاج لشراكة قوية تجمع أعضاء التحالف تحت هدف واحد وواضح، وهو إنشاء شبكة مفتوحة وشاملة تُعزز المنافسة وتدعم الابتكار. حيث سيمتد الكابل، بعد إضافة الامتداد "الكابل بيرل" الجديد، ليصل طوله الإجمالي إلى 45,000 كيلومتر، متجاوزاً بذلك محيط الكرة الأرضية.

وقد استغرق إنشاء الكابل البحري 2Africa بالكامل ما يقرب من ست سنوات عبر 50 منطقة مختلفة مما تطلب تكيفاً مستمراً مع الأطر التنظيمية المتغيرة. كما ارتكز نجاح هذا المشروع إلى الشراكات الاستراتيجية المتينة والتعاون الوثيق مع الجهات التنظيمية وصنّاع السياسات حول العالم.

يمتلك كابل 2Africa سعة تزيد عن ضعف سعات الكابلات المتعارف عليها من خلال استخدام تقنية SDM المتطورة التي تمكنه من إدارة النطاق الترددي بمرونة فائقة تلبي المتطلبات المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والنطاق الترددي العالي. وقد تم زيادة عمق إغمار الكابل بنسبة 50% وتوجيه مساره بعناية لتجنب المخاطر البحرية. وتطلَّب المشروع أكثر من 35 سفينة بحرية متخصصة وعمليات محلية مكثفة، مع نشر معدات متطورة لضمان تركيب آمن وموثوق عبر المناطق المختلفة التي يمر بها الكابل.

يجسد اكتمال كابل 2Africa الالتزام المشترك بين شركات التحالف بدفع عجلة الربط الرقمي وتحقيق النمو الاقتصادي والرقمي المستدام. وسيسهم هذا الاستثمار في بنية تحتية مفتوحة وقابلة للتوسع في تعزيز مرونة الشبكات الدولية، وتوسيع نطاق الاستفادة من التحول الرقمي ليشمل مليارات الأشخاص حول العالم.

ويعزز هذا المشروع مكانة الشركة المصرية للاتصالات كمركز إقليمي رئيسي للاتصالات، ومحور الربط الرئيسي في المنطقة، كما يعزز دورها الاستراتيجي كبوابة رئيسية تربط أفريقيا ببقية أنحاء العالم. كما تتماشى مشاركة الشركة في تحالف المشروع مع استراتيجية المصرية للاتصالات طويلة المدى لتطوير البنية التحتية الدولية، وتعظيم العائد من أصولها، وتعزيز ريادة مصر في حركة نقل البيانات عالمياً.

وقد علق المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات قائلاً: يمثل اكتمال البنية التحتية الرئيسية لمشروع كابل 2Africa إنجازًا جديدًا في مسيرة الشركة المصرية للاتصالات المستمرة نحو توسيع بنيتها التحتية الدولية، وتعزيز دورها كمحور مركزي لحركة البيانات العالمية. وانطلاقًا من التزامنا بتقديم حلول متطورة لا مثيل لها لجميع شركائنا وعملائنا، يسعدنا أن نكون جزءاً من هذا المشروع التحويلي الذي يُطْلِق عصراً جديداً من الربط الرقمي في أفريقيا والعالم. "

احتفلت المصرية للاتصالات والمركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات (EG-CERT) بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات من خلال مبادرتهما WE INNOVATE، بتكريم الفائزين في المسابقة الوطنية للأمن السيبراني برعاية البنك الأهلي المصري (NBE)، وذلك ضمن فعاليات حفل التخرج وتسليم الجوائز الذي أقيم على هامش معرض القاهرة الدولي لتكنولوجيا المعلومات 2025 Cairo ICT.

تأتي هذه الشراكة بين المصرية للاتصالات WE ، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ومساهمة البنك الأهلي بدعمه المتميز للجوائز كنموذج رائد للتعاون بين قطاع الاتصالات والقطاع المصرفي لتعزيز الاقتصاد الرقمي الآمن وتمكين الشباب ورواد الأعمال في مجال الابتكار والأمن السيبراني

شهد الحفل إعلان البنك الأهلي المصري عن تقديم جوائز مالية بقيمة 1.2 مليون جنيه دعماً للفائزين بالمراكز الأولى، وهو ما يؤكد على دوره كشريك نجاح استراتيجي وداعم رئيسي لمنظومة الابتكار في الأمن السيبراني بمصر، كما شهد الحفل حضور عدد من قيادات المصرية للاتصالات، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والبنك الأهلي المصري، إلى جانب قيادات من مجتمع التكنولوجيا وريادة الأعمال، وسط تغطية إعلامية موسعة ولقاءات مع الفرق الفائزة.

كما أعلنت المبادرة عن اختيار عدد من الفرق المتميزة لتمثيل مصر في مؤتمر Black Hat 2025، أحد أبرز المؤتمرات العالمية في مجال الأمن السيبراني، تحت رعاية WE INNOVATE، بما يمنحهم فرصًا فريدة للاحتكاك العالمي والنمو المهني.

وفي كلمته خلال الاحتفال أعرب المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، عن سعادته بتكريم الفائزين اليوم مشيرا إلى أن مبادرة WE INNOVATE لم تعد مجرد مبادرة بل أصبحت منظومة وطنية متكاملة تدعم الاستراتيجية المصرية للأمن السيبراني وتساهم في رفع جاهزية الدولة على كافة المستويات، خاصة وقد نجحت منذ إطلاقها قي تدريب اكتر من خمسة آلاف شاب وشابة، وتخريج أكثر من ألف متخصص، وإطلاق أكثر من عشرين شركة ناشئة قدّمت حلولًا محلية ساعدت في خفض الاعتماد على التراخيص المستوردة وتعزيز قدراتنا الوطنية.

من جانبها وجهت المهندسة ولاء صلاح الدين، مستشار الرئيس التنفيذي للابتكار والأمن السيبراني بالشركة المصرية للاتصالات الشكر للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، الشريك الاستراتيجي لمبادرة WE INNOVATE ، ممثلًا في EG-CERT، والبنك الأهلي المصري بدعمه المتميز، وشركاء التنفيذ Entlaq مؤكدة على أن مثل هذا التعاون هو النموذج الحقيقي لصناعة رقمية آمنة ومستدامة.

تشارك المصرية للاتصالات WE بقوة هذا العام في النسخة التاسعة والعشرين من معرض ومؤتمر مصر الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وإفريقيا Cairo ICT، الحدث الأبرز في صناعة التكنولوجيا بالمنطقة، والذي تنطلق فعالياته تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر الجاري بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، وبمشاركة وزارات وهيئات حكومية وشركات محلية ودولية وكبار قادة ورواد التكنولوجيا في مصر والمنطقة والعالم. وتستعرض الشركة في جناحها جهود تطوير البنية التحتية وتقديم حلول وخدمات تكنولوجية مبتكرة تلبي الاحتياجات المتطورة لعملائها.

وكشفت الشركة خلال المعرض عن خطتها الاستراتيجية الطموحة للتوسع في نشر تكنولوجيا الألياف الضوئية إلى المنازل(FTTH) وصولًا إلى جميع العملاء تدريجيًا، وتتضمن الخطة تحويل ملايين العملاء إلى خدمات الألياف الضوئية خلال السنوات القليلة المقبلة، وتهدف إلى إحداث نقلة نوعية في جودة خدمات الإنترنت الثابت وزيادة سرعات الاتصال، بما يضمن حصول العملاء على أعلى مستوى من جودة الخدمات. ويأتي هذا التوسع لمواكبة الطلب المتزايد على السرعات الفائقة وتقنيات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، بما يتماشى مع مستهدفات الدولة لتحقيق التحول الرقمي الشامل.

وقال المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "تستهدف هذه الخطة تحقيق نقلة نوعية في جودة خدمات الإنترنت المقدمة للعملاء، إذ تتيح تقنية الألياف الضوئية حتى

المنزل سرعات تحميل وتنزيل تفوق بمراحل التقنيات التقليدية، مع ضمان استقرار الخدمة حتى في ساعات الذروة، وتقليل الأعطال الناتجة عن العوامل الجوية أو تآكل الكابلات، بما يعزز من كفاءة واستمرارية الاتصال." مضيفاً: "تشمل هذه الخطة عملاء الشركة من الأفراد والمؤسسات والمطورين العقاريين والمشروعات التجارية، بما يتيح تقديم خدمات اتصالات متكاملة تدعم الاقتصاد الرقمي وتواكب متطلبات التنمية العمرانية الجديدة."

وفي هذا الإطار، أشارت المصرية للاتصالات إلى توفير سرعات إنترنت ثابت تصل إلى 500 ميجابت/ث لأول مرة في السوق المصري، وذلك بفضل الاستثمارات الضخمة والمتواصلة في تطوير البنية التحتية وشبكات الألياف الضوئية. ويعكس هذا الإنجاز قدرة الشركة على تقديم سرعات استثنائية تُمكّن المستخدمين من الاستفادة من التطبيقات الحديثة وتدعم خطط الدولة للتحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

كما استعرضت الشركة في جناحها خدمة "معاك" المصممة خصيصًا لمجتمع الصم والبكم. والتي تتيح لهم التواصل عبر مكالمات الفيديو مع مترجمي لغة الإشارة من ممثلي خدمة العملاء على مدار الساعة، بما يضمن تقديم تجربة دعم ميسرة وشاملة تضمن الوصول السلس للخدمات وحل المشكلات التقنية بسرعة وكفاءة.

كما سلط جناح المصرية للاتصالات الضوء على القدرات المتقدمة لمراكز البيانات التابعة لها، والمعايير الدولية التي تعتمدها، إلى جانب الخدمات الرقمية المخصصة للمؤسسات والجهات الحكومية لدعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.

إضافة إلى ذلك، تضمن الجناح استعراض مبادرة WE Innovate التي تهدف إلى تأهيل وتطوير مهارات الشباب في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات الحديثة، وتمكينهم من تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التهديدات السيبرانية وتحليل البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يعزز حماية البنية التحتية الرقمية للقطاعات الحيوية.

على هامش المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية البشرية PHDC 2025

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، عن توقيع ثلاث مذكرات تفاهم مع شركائها من القطاع الصحي لتطوير محفظة خدمات منصتها الرقمية للرعاية الصحية WE HealthCloud لتشمل حلولًا متقدمة في مجال دعم القرار الإكلينيكي المعتمد على الذكاء الاصطناعي (AI-CDSS) والأتمتة المتكامبة للمستشفيات و التطبيب عن بعد، فضلاً عن حلول تحسين تجربة خدمات الرعاية الصحية للمريض بما يعزز ريادة الشركة في مجال التحول الرقمي للقطاع الصحي في مصر، جاء ذلك على هامش المؤتمر العالمي للصحة والسكان والتنمية البشرية PHDC 2025 الذي انطلقت فعالياته في الثاني عشر من نوفمبر الجاري تحت رعاية الشركة المصرية للاتصالات.

وتعمل منصة WE HealthCloud من المصرية للاتصالات، داخل مراكز بيانات مؤمنة محليًا، وتم تطويرها بالتعاون مع شركاء عالميين في مجال تكنولوجيا الرعاية الصحية لتوحيد تجربة الرعاية الصحية عبر المستشفيات والعيادات والمختبرات ومراكز التشخيص، وتوفير منظومة متكاملة تشمل سجلات المرضى الإلكترونية (EMR/EHR)، ونظم إدارة المستشفيات والعيادات (HIMS)، وإدارة دورة الإيرادات (RCM)، وإدارة الصيدليات والأشعة والمعامل، والطب عن بُعد، وبوابة المريض، ولوحات مؤشرات تحليلية للإدارة، مع واجهة استخدام عربية وتوافق كامل مع المعايير المحلية.

وشملت الشراكات الجديدة توقيع مذكرة تفاهم مع شركة “فيزيتا”، منصة التكنولوجيا الصحية الرائدة في الشرق الاوسط وافريقيا، لبحث سبل التعاون مع منظومة WE HealthCloud، والعمل بشكل مشترك على توفير التكنولوجيا والحلول الرقمية التي يمكن الاستفادة منها في تطوير منظومة الخدمات الصحية لمقدمي الخدمات في مصر، بما يسهم في تعزيز التحول الرقمي للقطاع الصحي عبر تحسين تكامل البيانات وتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية من خلال مقدمي الخدمة.

كذلك وقعت المصرية للاتصالات مذكرة تفاهم مع منصة الذكاء الاصطناعي "GuidelineX” ووكيلها المحلي شركه "DTS" لدمج خدمات دعم القرار الإكلينيكي والتحليلات الطبية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منظومة WE HealthCloud، بما يُساعد الأطباء على اتخاذ قرارات دقيقة بناءً على الإرشادات الطبية العالمية وتحليل البيانات السريرية لحظيًا، مما يرفع كفاءة التشخيص ويُقلل من الأخطاء الطبية، ويستهدف هذا التعاون تعزيز عملية التحول الرقمي وخدمات الرعاية الطبية القائمة على البيانات في جميع المستشفيات المصرية.

كما وقعت المصرية للاتصالات مذكرة تفاهم مع zMed وDTS لتقديم حلول أتمتة المستشفيات ووحدات العناية المركزة عن بُعد ضمن مشروعات البنية التحتية الصحية الرقمية التي توفر أنظمة ذكية لمراقبة المرضى في العناية المركزة وتحليل البيانات الحيوية لحظيًا عبر الذكاء الاصطناعي، مما يساعد في التنبؤ المبكر بتدهور الحالات وتقليل نسب الوفيات.

وتعليقا على هذه الشراكات الجديدة قال الأستاذ رامي كاطو، نائب الرئيس التنفيذي لخدمة العملاء بالمصرية للاتصالات: " نؤمن بأن التحول الرقمي للقطاع الصحي هو ركيزة أساسية لتحقيق رؤية مصر 2030، ونسعى من خلال هذه الشراكات المتميزة إلى تعزيز محفظة الحلول الرقمية الصحية من خلال دمج أحدث التقنيات العالمية، إلى تطوير منصتنا WE HealthCloud لتطوير المنظومة الصحية الوطنية في مصر بأحدث الحلول الذكية والآمنة التي تدعم جودة الخدمات الطبية وسلامة المرضى وتسهم في بناء بنية تحتية رقمية متكاملة تربط كل أطراف منظومة الرعاية الصحية في مصر لتصبح المصرية للاتصالات شريكًا استراتيجيًا في بناء منظومة الصحة الرقمية في مصر"

من جانبها قالت الدكتورة علا علي الدين، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة فيزيتا: “يسعدنا في فيزيتا توقيع مذكرة تفاهم مع الشركة المصرية للاتصالات لبحث سبل التعاون مع WE HealthCloud، كخطوة استراتيجية تُسَرِّع تحقيق رؤيتنا لرقمنة رحلة الرعاية الصحية للمريض. ومن خلال تكامل تكنولوجيا فيزيتا مع بنية تحتية رقمية متقدمة وآمنة، سنتمكن مع شركائنا من توحيد رحلة المريض وربط مقدمي الخدمة وسلاسل الإمداد، بما يضمن جودة أعلى للخدمات، وسلامة المرضى، وتوسيع الوصول إلى رعاية صحية ذكية على مستوى الجمهورية. نثق أن هذا التعاون يُسهم في بناء منظومة صحة رقمية متكاملة تدعم مستهدفات رؤية مصر 2030، مع تطبيق أحدث المعايير العالمية لحماية البيانات وجودة الخدمة."

وأشار جانيت شو، رئيس قطاع تطوير المنتجات بـ GuidelineX إلى إن وجود شريك وطني بحجم المصرية للاتصالات يُتيح لنا تقديم حلولنا المتقدمة داخل مصر بكفاءة وجودة عالمية، مدعومين ببنية تحتية سحابية موثوقة وقابلة للتوسع تضمن أعلى معايير الأمان واستمرارية الخدمة. من خلال تكامل تقنيات GuidelineX السريرية والذكاء الاصطناعي مع WE Health Cloud، يمكننا تسريع اتخاذ القرار الإكلينيكي، وتوحيد مسارات العلاج، ورفع جودة الرعاية عبر منظومة صحية مترابطة. ونلتزم مع شركائنا بتقديم تجارب رقمية تُركّز على المريض أولًا، وتُسهم في تحسين النتائج الصحية وتقليل التباين في الممارسات السريرية.

ومن جانبه قال المهندس محمد دسوقي الرئيس التنفيذي لـ DTS : “يشرفنا أن نمثل شركتي zMed وGuidelineX في السوق المصري بالتعاون مع المصرية للاتصالات، نحن نعمل معًا لتقديم تقنيات الذكاء الاصطناعي والرعاية الحرجة عن بُعد للمؤسسات الصحية في مصر بما يواكب التطورات العالمية، ومن خلال الاستفادة من قدرات WE HealthCloud والبنية التحتية الآمنة للمصرية للاتصالات، سنُسرّع من نشر حلول الرعاية الصحية وتوسيع نطاقها مع الحفاظ على أعلى معايير حماية البيانات والامتثال.”

وقال جاياكانث إس كيسان، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة zMed: "نحن فخورون بالتعاون مع المصرية للاتصالات لتقديم تقنيات Tele-ICU وCritical Care Automation، التي تسهم في رفع جودة خدمات الرعاية الحرجة في المستشفيات المصرية. ومن خلال التكامل مع WE HealthCloud والبنية التحتية الآمنة، نعمل على إتاحة مراقبة آنية لحالات المرضى ودمج بيانات الأجهزة الطبية والمعامل والأشعة في لوحات تحكم موحّدة تدعم القرار السريري بسرعة ودقة، مما يساعد في التنبؤ المبكر بتدهور الحالات وتقليل نسب الوفيات."

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات نتائج أعمالها عن التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2025، وذلك طبقاً للقوائم المالية المجمعة المعدة وفقاً لمعايير المحاسبة المصرية.

وجاءت أهم مؤشرات النتائج كالتالي:

وقد علق السيد المهندس/ تامر المهدي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال التسعة أشهر قائلاً:

"مع بداية تولي مهامي كرئيس تنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، يسرني أن أرى مواصلة الشركة لمسارها نحو التقدم والنمو، حيث حققت الشركة نموًا في إجمالي الإيرادات بنسبة 34% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليحقق مبلغ 78,1 مليار جنيه مصري، ما يعكس الأداء التشغيلي المتميز في إيرادات خدمات البيانات والمكالمات الدولية الواردة وخدمات البنية التحتية المقدمة للمشغلين، فقد ساهمت هذه الخدمات بنسبة 54%و15%و8% على التوالي من إجمالي النمو في الإيرادات، مدعومًا بتنوع مصادر الإيرادات وتحسين استراتيجيات التسعير على مستوى كافة الخدمات المقدمة، كما يعكس النمو المستمر في قاعدة عملائنا على مستوى كافة الخدمات المقدمة قدرتنا على تلبية متطلبات عملائنا، وثقتهم المتزايدة في خدماتنا.

  • بلغ إجمالي الإيرادات المجمعة 78,1 مليار جنيه مصري محققًا نسبة نمو قدرها 34% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مدفوعًا بإيرادات كلا من خدمات البيانات البالغة 34 مليار جنيه مصري، والمكالمات الدولية الواردة التي حققت مبلغ 10,2 مليار جنيه مصري، وإيرادات خدمات البنية التحتية المقدمة للمشغلين بمبلغ 7,8 مليار جنيه مصري، حيث ساهم كل منها في إجمالي النمو في الإيرادات بنسبة 54%و15%و8% على الترتيب.
  • أظهرت الشركة نموًا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الصوت الثابت، والإنترنت الثابت، والهاتف المحمول بنسبة 7% و8% و9% على الترتيب مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة 48% مقارنة بالعام السابق ليبلغ 34,5 مليار جنيه مصري بهامش ربح قدره 44%.
  • حقق صافي الربح بعد الضرائب نموًا متميزًا بنسبة قدرها 96% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، بمبلغ 17 مليار جنيه مصري، ليسجل هامش ربح 22%ـ وذلك مقارنة بـهامش ربح 15 % في نفس الفترة من العام السابق
  • بلغت النفقات الرأسمالية للأصول في الخدمة 12,2 مليار جنيه مصري (بنسبة 16% من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية 20,9 مليار جنيه مصري بانخفاض قدره 30% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
  • شهدت نسبة صافي الدين إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي تحسنًا لتحقق 1,5 مرة مقارنة بـ 2,3 مرة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2024.

  • بلغت التدفقات النقدية الحرة 12,1 مليار جنيه مصري، محققة نسبة تدفقات نقدية حرة إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدرها 35%.

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن تأسيس نقطة اتصال جديدة لتجميع حركة البيانات في مدينة العقبة الرقمية بالمملكة الأردنية الهاشمية. ما يعد خطوة استثنائية نحو مستقبل أفضل للاتصالات، تستهدف هذه الخطوة الاستراتيجية توسيع نطاق الشبكة الدولية للشركة المصرية للاتصالات لتصل إلى أكبر مركز بيانات محايد ومعتمد عالميا بالمملكة الأردنية الهاشمية وأحد أكبر المراكز في المنطقة، وتؤكد على مدى التزام الشركة بتعزيز الشراكات القوية التي تدفع عجلة التحول الرقمي.

ومع تزايد الطلب العالمي على الخدمات التي تتطلب كميات هائلة من البيانات، ستكون هذه النقطة الجديدة بمثابة حلقة وصل حيوية، تتيح التبادل السلس للبيانات والتدفق الفعال لحركة الاتصالات الإقليمية. ويتيح هذا التعاون مع مدينة العقبة الرقمية للشركة المصرية للاتصالات تعزيز كفاءة الربط الدولي في منطقة الشرق الأوسط، وتوفير احتياجات الشركات ومقدمي المحتوى العالميين من البنية التحتية عالية الموثوقية والسعة لتحقيق النمو وتطوير أعمالهم في عصر الاقتصاد الرقمي الذي نعيشه اليوم.

تأتي هذه الخطوة في أعقاب الإعلان عن نجاح إطلاق نظام الكابل البحري كورال بريدح، الذي تتعدى سعته ١ بيتابيت ويبلغ طوله ١٥ كيلومترًا، والذي تم تصميمه بالشراكة مع شركة نايتل، ذراع الاتصالات لمدينة العقبة الرقمية، ليربط بين نقطة إنزال الشركة المصرية للاتصالات بمدينة طابا في سيناء بجمهورية مصر العربية وصولا إلى مركز بيانات مدينة العقبة الرقمية، ما يعزز فرص النمو والتعاون المستقبلي.

ويتواكب تشغيل نظام كابل كورال بريدج البحري مع إطلاق نقطة الاتصال الجديدة، ليشكلا معاً ركيزة قوية تدعم مستقبل الربط الدولي. وتساهم في تعزيز الدور المحوري الذي تقوم به الشركة المصرية للاتصالات ومدينة العقبة الرقمية في مواجهة تحديات الربط إقليميا، ودعم كافة الخدمات بداية من الخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وصولا لخدمات عبور البيانات الدولية.

وتلتزم الشركة المصرية للاتصالات بالاستثمار في بنيتها التحتية الدولية، التي تشمل العديد من الكابلات البحرية ونقاط الإنزال، من أجل تلبية الطلب المتطور والمتزايد على خدمات البيانات الرقمية عالميا. وتواصل الشركة تحقيق إنجازات مؤثرة عبر شراكاتها مع أبرز الشركات العاملة في صناعة الاتصالات، إيماناً منها بأن التعاون هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل يتمتع بقدرات اتصالات غير محدودة.

علق المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلا: “يمثل هذا التزامن بين تأسيس نقطة اتصال خاصة بنا لتجميع حركة البيانات بمدينة العقبة الرقمية وتفعيل خدمة كابل كورال بريدج، خطوة محورية نحو تعزيز البنية التحتية الرقمية لمنطقة الشرق الأوسط في عصر يتزايد فيه الطلب بشكل كبير على خدمات البيانات الهائلة. ونفخر بتوسيع شبكتنا الدولية وخلق مسارات متنوعة تضمن مرونة وسلاسة الاتصال. لا يقتصر دور كابل كورال بريدج البحري ونقطة تواجدنا الجديدة بالعقبة على الربط بين مصر والأردن فحسب؛ بل إنهما يمهدان الطريق لخيارات جديدة لتجميع حركة الاتصالات الدولية، بما يعزز فرص التعاون والربط الدولي عبر القارات. وتواصل الشركة المصرية للاتصالات تكريس جهودها لدعم الابتكار والموثوقية في منظومة الاتصالات.”

وعلق المهندس إياد أبو خرما، الرئيس التنفيذي المؤسس لمدينة العقبة الرقمية قائلا: “إن إنشاء نقطة تواجد جديدة للشركة المصرية للاتصالات في مدينة العقبة الرقمية، تزامنا مع تفعيل نظام كابل كورال بريدج البحري، الذي تم تصميمه بالتعاون بين الشركة المصرية للاتصالات وشركة نايتل، ذراع الاتصالات لمدينة العقبة الرقمية، يشكل تحولاُ جذرياً بالمنطقة. فمن خلال دمج شبكة الكابلات البحرية المصرية والممتدة عالميا مع محطة إنزال العقبة المحايدة ومركز البيانات المعتمد، فإننا نبني مسارات مرنة ونفتح الآفاق أمام خدمات الاتصالات الرقمية بما يعزز مرور حركة الاتصالات عبر الأردن والشرق الأوسط وما وراءه.”

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن قرار مجلس إدارتها المنعقد بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٥ بالموافقة المبدئية على العرض الملزم المقدم من شركة هيليوس للاستثمار (Helios Investments) للاستحواذ على نسبة تتراوح بين ٧٥٪ الى٨٠٪ من شركة تابعة ستتملك مجمع مراكز البيانات الإقليمي RDH لتصبح شراكة بين الطرفين في مجال نشاط مراكز البيانات في مصر، وذلك عقب إتمام إعادة هيكلة الأصول محل الصفقة في هذه الشركة، وفقاً للإجراءات المتبعة في هذا الشأن، لتصبح نسبة المستثمر في هذه الشركة المشتركة من ٧٥٪ إلى ٨٠٪ ونسبة الشركة من ٢٠٪ إلى ٢٥٪. كما وافق المجلس على توقيع اتفاقيات المبادئ الخاصة بشروط وأحكام الصفقة ووافق على تعيين أحد المستشارين الماليين المستقلين من المقيدين في الهيئة العامة للرقابة المالية لتحديد القيمة العادلة لمجمع مراكز البيانات الإقليمي RDH.

ويتضمن عرض هيليوس للاستثمار تقييمًا ل١٠٠٪ من مجمع مراكز البيانات لا يقل عن مبلغ وقدره ٢٣٠ مليون دولار أمريكي على أن يتم سداد مقابل الصفقة للشركة المصرية للاتصالات بناء على هذا التقييم عند إتمام الصفقة. مع إمكانية زيادة هذا التقييم ليصبح بحد أقصى ٢٦٠ مليون دولار أمريكي في ضوء تحقق بعض مؤشرات الأداء، كما سيتم تفصيله في العقود النهائية.

يظل إتمام الصفقة والتوقيع على العقود النهائية مرهونًا باستيفاء عدد من الشروط، تشمل الاتفاق على كافة الشروط والأحكام النهائية للعقود، وإتمام عملية إعادة هيكلة مجمع مراكز البيانات الإقليمي RDH في شركة تابعة للمصرية للاتصالات، واعتماد دراسة القيمة العادلة التي سيعدها المستشار المالي المستقل والحصول على الموافقات الداخلية لدى الشركة واستيفاء كافة المتطلبات المنصوص عليها في المادة (٤٣ مكرر) من قواعد قيد وشطب الأوراق المالية بالبورصة المصرية، والحصول على جميع الموافقات اللازمة من الجهات التنظيمية المختصة.

وتقوم شركة إي أف جي هيرميس بدور المستشار المالي الحصري للصفقة. كما يقوم كل من مكتب أدسيرو، راجي سليمان ومشاركوه ومكتب ألن وأوفري شيرمان بدور المستشارين القانونيين للشركة المصرية للاتصالات.

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن تأسيس نقطة اتصال جديدة لتجميع حركة البيانات في مدينة العقبة الرقمية بالمملكة الأردنية الهاشمية. ما يعد خطوة استثنائية نحو مستقبل أفضل للاتصالات، تستهدف هذه الخطوة الاستراتيجية توسيع نطاق الشبكة الدولية للشركة المصرية للاتصالات لتصل إلى أكبر مركز بيانات محايد ومعتمد عالميا بالمملكة الأردنية الهاشمية وأحد أكبر المراكز في المنطقة، وتؤكد على مدى التزام الشركة بتعزيز الشراكات القوية التي تدفع عجلة التحول الرقمي.

ومع تزايد الطلب العالمي على الخدمات التي تتطلب كميات هائلة من البيانات، ستكون هذه النقطة الجديدة بمثابة حلقة وصل حيوية، تتيح التبادل السلس للبيانات والتدفق الفعال لحركة الاتصالات الإقليمية. ويتيح هذا التعاون مع مدينة العقبة الرقمية للشركة المصرية للاتصالات تعزيز كفاءة الربط الدولي في منطقة الشرق الأوسط، وتوفير احتياجات الشركات ومقدمي المحتوى العالميين من البنية التحتية عالية الموثوقية والسعة لتحقيق النمو وتطوير أعمالهم في عصر الاقتصاد الرقمي الذي نعيشه اليوم.

تأتي هذه الخطوة في أعقاب الإعلان عن نجاح إطلاق نظام الكابل البحري كورال بريدح، الذي تتعدى سعته ١ بيتابيت ويبلغ طوله ١٥ كيلومترًا، والذي تم تصميمه بالشراكة مع شركة نايتل، ذراع الاتصالات لمدينة العقبة الرقمية، ليربط بين نقطة إنزال الشركة المصرية للاتصالات بمدينة طابا في سيناء بجمهورية مصر العربية وصولا إلى مركز بيانات مدينة العقبة الرقمية، ما يعزز فرص النمو والتعاون المستقبلي.

ويتواكب تشغيل نظام كابل كورال بريدج البحري مع إطلاق نقطة الاتصال الجديدة، ليشكلا معاً ركيزة قوية تدعم مستقبل الربط الدولي. وتساهم في تعزيز الدور المحوري الذي تقوم به الشركة المصرية للاتصالات ومدينة العقبة الرقمية في مواجهة تحديات الربط إقليميا، ودعم كافة الخدمات بداية من الخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وصولا لخدمات عبور البيانات الدولية.

وتلتزم الشركة المصرية للاتصالات بالاستثمار في بنيتها التحتية الدولية، التي تشمل العديد من الكابلات البحرية ونقاط الإنزال، من أجل تلبية الطلب المتطور والمتزايد على خدمات البيانات الرقمية عالميا. وتواصل الشركة تحقيق إنجازات مؤثرة عبر شراكاتها مع أبرز الشركات العاملة في صناعة الاتصالات، إيماناً منها بأن التعاون هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل يتمتع بقدرات اتصالات غير محدودة. 

 علق المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلا: “يمثل هذا التزامن بين تأسيس نقطة اتصال خاصة بنا لتجميع حركة البيانات بمدينة العقبة الرقمية وتفعيل خدمة كابل كورال بريدج، خطوة محورية نحو تعزيز البنية التحتية الرقمية لمنطقة الشرق الأوسط في عصر يتزايد فيه الطلب بشكل كبير على خدمات البيانات الهائلة. ونفخر بتوسيع شبكتنا الدولية وخلق مسارات متنوعة تضمن مرونة وسلاسة الاتصال. لا يقتصر دور كابل كورال بريدج البحري ونقطة تواجدنا الجديدة بالعقبة على الربط بين مصر والأردن فحسب؛ بل إنهما يمهدان الطريق لخيارات جديدة لتجميع حركة الاتصالات الدولية، بما يعزز فرص التعاون والربط الدولي عبر القارات. وتواصل الشركة المصرية للاتصالات تكريس جهودها لدعم الابتكار والموثوقية في منظومة الاتصالات.”

وعلق المهندس إياد أبو خرما، الرئيس التنفيذي المؤسس لمدينة العقبة الرقمية قائلا: “إن إنشاء نقطة تواجد جديدة للشركة المصرية للاتصالات في مدينة العقبة الرقمية، تزامنا مع تفعيل نظام كابل كورال بريدج البحري، الذي تم تصميمه بالتعاون بين الشركة المصرية للاتصالات وشركة نايتل، ذراع الاتصالات لمدينة العقبة الرقمية، يشكل تحولاُ جذرياً بالمنطقة. فمن خلال دمج شبكة الكابلات البحرية المصرية والممتدة عالميا مع محطة إنزال العقبة المحايدة ومركز البيانات المعتمد، فإننا نبني مسارات مرنة ونفتح الآفاق أمام خدمات الاتصالات الرقمية بما يعزز مرور حركة الاتصالات عبر الأردن والشرق الأوسط وما وراءه.”

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، وشركة SubCom، أحد أكبر موردي الكابلات البحرية عالميًا، عن الانتهاء من عمليات الإنزال الخاصة بالكابل البحري (SEA-ME-WE-6 ) في جمهورية مصر العربية، حيث تم إنزال الكابل بنجاح بمدينتي بورسعيد على ساحل البحر المتوسط، ورأس غارب على ساحل البحر الأحمر.

وقد انتهت المصرية للاتصالات من توفير مسارات العبور الأرضية، عالية الموثوقية والمرونة، التي تربط نقطتي الإنزال الساحليتين، وبذلك تكون قد اكتملت جميع عمليات الإنزال ومسارات العبور الخاصة بالكابل البحري في مصر. ويُعد هذا الإنجاز خطوة هامة في طريق التوسع المتواصل في نظام الكابل البحري الذي سوف يسهم في تعزيز الربط الاقليمي عند تشغيله.

ويعد نظام الكابل البحري SEA-ME-WE-6هو الإصدار السادس من سلسلة كابلات SEA-ME-WE ويربط مدينتي تواس بسنغافورة ومارسيليا بفرنسا، عبوراً بالأراضي المصرية برًا. وتتولى شركة SubCom مسؤولية بنائه.

كما سيوفر نظام الكابل البحري SEA-ME-WE-6عند اكتمال عمليات الإنزال الخاصة به في الدول الأخرى اتصالاً استراتيجياً بين قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا عبر ١٧ نقطة إنزال، ما يُعزز البنية التحتية لشبكة الاتصالات العالمية. ويمتد النظام لنحو ٢١,٧٠٠ كيلومتر، ويضم تحالفًا من ١٦ مشغل من أكبر مشغلي الكابلات البحرية، بما فيهم الشركة المصرية للاتصالات، وشركة بتلكو، إحدى شركاتBeyon البحرينية، وشركة بنغلاديش للكابلات البحرية، وشركة بهارتي إيرتل الهندية، وشركة تشاينا يونيكوم الصينية، وشركة ديراجو من المالديف، وشركة جيبوتي للاتصالات، وشركة مايكروسوفت الأمريكية، وشركة موبايلي السعودية، وأورانج الفرنسية، وشركة PCCW Global الصينية، وشركة سنغتل السنغافورية، وشركة سريلانكا للاتصالات، وشركة تيليكوم ماليزيا، وشركة تيلين الإندونيسية، وشركة ترانس وورلد الباكستانية.

علق المهندس محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: "سعيد بالإعلان عن نجاح عمليات إنزال الكابل البحري SEA-ME-WE-6في مصر بمدينتي بورسعيد ورأس غارب، ما يُمثل خطوة هامة في مسيرتنا نحو توسيع نطاق شبكة المصرية للاتصالات دولياً وتعزيز بنيتنا التحتية الدولية للكابلات البحرية، وقد تم الربط بين نقطتي الإنزال على ساحلي البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط من خلال مسارين أرضيين فريدين ومتنوعين داخل الأراضي المصرية.

وقد أثبت مسار أوراسيا، الذي يربط جنوب شرق آسيا وأوروبا، على مر العصور أهميته وفعاليته في نقل حركة الاتصالات الحيوية. ولذلك نسعى لتطوير مسارات جديدة لربط سنغافورة ومصر، مما يضيف مستويات جديدة من التنوع ويسهم في تعزيز المسارات البحرية وزيادة السعات التي يزداد الطلب عليها.

وتؤكد عمليات الإنزال الاستراتيجية التزامنا بتمكين الدول إقليمياً وعالمياً من تحقيق أهدافها الرقمية من خلال استثماراتنا في بناء شبكة قوية ومرنة مهيأة للوفاء بمتطلبات المستقبل لخدمة المجتمع الدولي للكابلات البحرية."

و علق ديفيد كوجلان، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة SubCom، قائلاً: "نهنئ الشركة المصرية للاتصالات وشركائها في التحالف على نجاح عمليات إنزال كابل SEA-ME-WE-6في بورسعيد وراس غارب، وهو ما يمثل خطوة هامة نحو اكتمال تشغيل الكابل البحري. لقد لعبت SubCom دورًا حيويًا في تنفيذ SEA-ME-WE-6بداية من التخطيط وتصميم المسارات وصولا إلى التصنيع والتركيب مما جعل المشروع واقعا ملموسا لخدمة المشغلين والعملاء. ويتطلع فريقنا إلى تحقيق المزيد من الإنجازات المرتبطة بهذا المشروع المتميز."

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات WE عن إهداء أول وحدة من نوعها في مصر لجراحات قلب الأطفال حديثي الولادة ممن تقل أعمارهم عن 45 يوماً إلى مستشفى الناس لعلاج أمراض القلب والجهاز الهضمي بالمجان، حيث قام وفد من المصرية للاتصالات ضم كلًا من لبنى هلال، رئيس مجلس الإدارة، والمهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، بافتتاح الوحدة، وكان في استقبالهم الأستاذ أيمن عباس، أمين صندوق مؤسسة الجود.

صممت الوحدة الجديدة خصيصاً لعلاج الأطفال حديثي الولادة اللذين يعانون من عيوب خلقية في القلب مع إعطاء الأولوية للحالات التي قد تفقد فرصتها في الحياة أو العلاج إذا لم تخضع لتدخل جراحي سريع. وتتكون الوحدة من 12 غرفة للرعاية المركزة وغرفة كبرى للعمليات، مما يمكن المستشفى من إجراء عمليتين جراحيتين كبيرتين للقلب يومياًـ كما يساهم وجود غرف الرعاية المركزة إلى جانب غرفة العمليات في مكان واحد في تقليل مخاطر تعرض الأطفال للعدوى بعد إجراء العملية مما يقلل من فترة بقاء الطفل داخل غرف الرعاية المركزة ويساهم في استقبال عدد أكبر من الحالات.

تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية المسئولية المجتمعية للشركة المصرية للاتصالات WE والتي تعد صحة الأطفال من أهم ركائزها، وحرص الشركة على المساهمة في تحقيق رؤية مصر 2030، والتي تتضمن أهدافها تحسين جودة الخدمات الصحية، وإنقاذ حياة آلاف المرضى وتخفيف معاناة غير القادرين، وإجراء الجراحات العاجلة والحرجة بأعلى جودة وفي أسرع وقت ممكن وهو الهدف الرئيسي من إنشاء الوحدة.

وقال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "نفتخر في المصرية للاتصالات بدورنا المجتمعي الذي منحنا الفرصة اليوم للمساهمة في تخفيف آلام أطفالنا من مرضى القلب ومنحهم أمل جديد في الحياة" وأضاف: "سعيد بتعاوننا المتواصل مع مستشفى الناس، والذي يتوافق مع توجهنا نحو دعم صحة الأطفال، وضمان مستقبل أفضل لهم"

من جانبه، توجه الأستاذ أيمن عباس بجزيل شكره وتقديره للشركة المصرية للاتصالاتWE، على دعمها الدائم لمستشفى الناس، مؤكدا على أهمية هذا التعاون وما يقدمه للمستشفى من أجل استكمال مسيرتها في تقديم خدمات طبية متميزة لعدد كبير من المواطنين من مختلف المحافظات. وقال عباس: "إن مستشفى الناس تعد نموذجًا متفردًا على مستوى العالم، في مجالات جراحات القلب والجهاز الهضمي ومرضى السكر بما تحمله من تطورات علمية وتكنولوجية في الأقسام الطبية".

جدير بالذكر أن المصرية للاتصالات كانت قد أطلقت العديد من المبادرات لدعم مستشفى الناس، منها دعم إجراء عمليات جراحية للأطفال حديثي الولادة، بالإضافة إلى خدمات الاتصالات والإنترنت التي توفرها الشركة للمستشفى بهدف رفع كفاءة العمليات وتسهيل تبادل المعلومات بين الطواقم الطبية.

وقّعت الشركة المصرية للاتصالات مذكرة تفاهم مع شرك KareXpert المتخصصة في تكنولوجيا الرعاية الصحية والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لإطلاق منظومة صحية رقمية متكاملة تُدار عبر سحابة مؤمَّنة مستضافة محليًا داخل مراكز بيانات المصرية للاتصالات. تجمع المنظومة بين نظام إدارة معلومات المستشفيات، والسجلات الطبية الإلكترونية الموحَّدة، وحلول دورة الإيرادات، بما يمنح المستشفيات رؤية موحَّدة لبياناتها السريرية والإدارية ويُعزّز كفاءة التشغيل وفق أفضل الممارسات العالمية.

تتميّز المنظومة بالاندماج السلس مع الأنظمة القائمة داخل المنشآت الطبية، وبمسار دفع رقمي موحَّد يُبسِّط إجراءات الفوترة ويُسرِّع تحصيل الإيرادات مع ضمان خصوصية البيانات والامتثال للضوابط التنظيمية. كما توفّر الاستضافة المحلية المؤمَّنة سيادة كاملة على المعلومات الصحية، وتمكّن البنية السحابية من إضافة تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء مستقبلًا.

ويشكّل هذا التعاون انعكاسًا لاستثمارات المصرية للاتصالات الضخمة في شبكات الألياف الضوئية ومراكز البيانات المؤمَّنة؛ إذ تُحوِّل هذه القدرات إلى حلول رقمية متطورة تعزّز قطاع خدمات الأفراد القطاعات التجارية والحكومية، وتدفع عجلة التحول الرقمي بما يتماشى مع رؤية وطموحات مصر 2030.

تم توقيع مذكرة التفاهم خلال فعاليات معرض ومؤتمر Africa Health Excon 2025 بالقاهرة، بالتزامن مع توقيع مذكرة تفاهم مع المركز الدولي للعيون بالإسماعيلية، ليصبح أول جهة طبية تعتمد المنظومة الجديدة تمهيدًا لربطها بمنظومة التأمين الصحي الشامل، في خطوة تمهّد لرقمنة خدمات الرعاية الصحية على مستوى الجمهورية.

وقال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "بدأنا رحلتنا ببناء شبكة ألياف ضوئية فائقة السرعة تغطي أنحاء الجمهورية، ثم أنشأنا أكبر مراكز بيانات مؤمَّنة تستضيف البيانات الحساسة وفق أعلى معايير الأمان. ومؤخرًا، أطلقنا خدمات الجيل الخامس لتعزيز سرعة الاتصال واعتماديته، وبالتوازي مع هذه التطورات، عقدنا شراكات استراتيجية عالية القيمة مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، ونرحّب دائمًا بالتعاون مع شركاء يشاركوننا الرؤية نحو تقديم حلول مبتكرة تدعم القطاعات الحيوية وتعزز التحول الرقمي في مصر." وأضاف: "يجسّد تعاوننا مع KareXpert هذا النهج؛ إذ نوظّف قدراتنا الرقمية لخدمة القطاع الصحي عبر منصة موثوقة وآمنة تُعزّز كفاءة المستشفيات والمنشئات الطبية وتحافظ على خصوصية البيانات.

وقالت نيثي جاين، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة KareXpert: "تعمل منصة KareXpert الرقمية للرعاية الصحية حاليًا في أكثر من 500 مستشفى ومركز طبي في أكثر من ٦ دول حول العالم، وتقدّم خدماتها لما يزيد عن 15 مليون مريض. وضمن إطار اتفاقيتنا مع الشركة المصرية للاتصالات، نصبح مستعدين لرقمنة كل مستشفى ومركز طبي في مصر، بما يضمن وصولًا ميسَّرًا وموثوقًا و ذكيا لخدمات الرعاية الصحية لجميع المواطنين."

علنت الشركة المصرية للاتصالات اليوم توقيع تحالف يضم أربعة من أبرز مشغلي الاتصالات على مستوى العالم وذلك في خطوة تاريخية نحو تعزيز البنية التحتية العالمية للاتصالات، يضم التحالف الشركة المصرية للاتصالات وشركة زين-عمانتل الدولية ZOI، وشركة بي سي سي دبليو جلوبال الصينية، وشركة سباركل الإيطالية، مذكرة تفاهم لبناء نظام الكابل البحري "AAE-2".

يمتد "AAE-2" إلى وجهات استراتيجية إضافية على طول المسار، مما يرسخ مكانته كأحد أبرز مشاريع الربط الرقمي العالمي، ويواكب AAE-2 الطلب المتزايد على الخدمات السحابية، ونقل المحتوى، ومبادرات التحول الرقمي عبر هذه المناطق. كما يتميز الكابل الجديد بدمجه بين البنية التحتية البحرية والبرية لتوفير مسارات مرنة ومتنوعة تلبي احتياجات المستقبل وتضمن اتصالا آمنا وعالي الأداء.

وامتدادًا لما حققه الكابل البحري "AAE-1"، سيضم نظام الكابل البحري "AAE-2" أحدث الابتكارات التكنولوجية المتقدمة التي توفر سعات عالية غير مسبوقة تلبي الاحتياجات الهائلة لحركة الاتصالات وتدعم المجتمعات والشركات في القارات الثلاث. سيتشارك التحالف في قيادة هذا المشروع بما لديهم من خبرات وموارد لتوفير بنية تحتية عالمية. ويمثل هذا المشروع الرائد خطوة محورية لتلبية الطلب المتزايد على وجود بنية تحتية قوية للإنترنت تسهل نقل البيانات بسرعات أكبر، وتعزز الاتصال بين العديد من المناطق. وتكرس هذه المجموعة من الشركات جهودها لضمان نجاح مشروع هذا الكابل الذي يمثل تحولاً نوعياً في مجال البنية التحتية البحرية ويسهم في تشكيل مستقبل الربط الدولي.

علق المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات قائلاً: “ساهمنا على مدار السنوات الماضية باستثمارات كبيرة، وعقدنا العديد من الشراكات المهمة لتطوير بنيتنا التحتية المتقدمة من الكابلات البحرية، والتي نراها اليوم تتكامل وتتوسع باستمرار. ويأتي بناء نظام الكابل البحري "AAE-2" امتدادًا لقصص نجاحنا كمشغل عالمي في مجال البيانات الرقمية، كما يعد شهادة جديدة على التزامنا بتحسين الاتصالات الرقمية من خلال التعاون مع كبرى الشركات العاملة بالمجال. وسيستفيد نظام "AAE-2" أيضًا من إمكانية الوصول للكابلات البحرية الأخرى والتوصيل المتبادل فيما بينهم عبر نظام WeConnect الخاص بنا. ونحن متحمسون للعمل إلى جانب شركة بي سي سي دبليو جلوبال، وشركة سباركل وشركة زين-عمانتل الدولية في هذا المشروع التحويلي الذي سيشكل مستقبل البنية التحتية الرقمية الدولية".

وعلق فريدريك تشوي، الرئيس التنفيذي لشركة بي سي سي دبليو جلوبال، قائلا: "تفخر شركة بي سي سي دبليو جلوبال بالمساهمة في مبادرة إنشاء نظام الكابل البحري "AAE-2"، مستندين على سجلنا الحافل في دعم البنية التحتية العالمية الحيوية. فبعد دورنا البارز في نجاح نظام الكابل البحري “AAE-1"، يسعدنا أن نساهم بخبراتنا في إنشاء الكابل البحري "AAE-2"، وهو نظام متقدم من الكابلات البحرية عالية السعة، يربط بين آسيا وأوروبا. وتؤكد هذه الشبكة من الجيل التالي لأنظمة الكابلات البحرية مدى التزامنا المستمر بإتاحة اتصال مرن وآمن وقابل للتوسع بين الأسواق الرئيسية مثل هونج كونج، مما يعزز النمو الرقمي في المستقبل."

وعلق إنريكو باجناسكو، الرئيس التنفيذي لشركة سباركل، قائلا: "يعد نظام الكابل البحري "AAE-2" من المشروعات المبتكرة التي تتماشى تمامًا مع استراتيجية سباركل طويلة الأمد لتعزيز الاتصال بين آسيا، وأفريقيا وأوروبا من خلال زيادة تنوع المسارات وضمان أعلى مستوى من المرونة في شبكات الاتصال. ففي السنوات الأخيرة، استثمرنا في أنظمة الكابلات البحرية الجديدة وأسسنا محطات إنزال متقدمة على طول هذا المسار الاستراتيجي، مما يعزز التزامنا بتقديم خدمات اتصالات عالمية موثوقة. ومن أبرز مبادراتنا أنظمة كابلات بلو رامان البحرية، التي تربط إيطاليا بالهند عبر مسار مبتكر، بالإضافة إلى تطوير محطتي الإنزال بصقلية في باليرمو وبخانيا في جزيرة كريت، وكذلك إنشاء منصة إنزال بحرية جديدة قابلة للتوسع في جنوة بإيطاليا.

واليوم نخطو خطوة جديدة إلى الأمام من خلال المشاركة في إنشاء نظام الكابل البحري "AAE-2"، مساهمين بذلك في إنشاء بنية تحتية مميزة تجمع بين الحلول الأرضية والبحرية لتوفير اتصال آمن عالي السعة ومنخفض التردد لدعم التحول الرقمي للشركات والمجتمعان في جميع أنحاء العالم."

وعلق سُهيل قادر، الرئيس التنفيذي لشركة زين-عمانتل الدولية، قائلا: "يمثل هذا التعاون خطوة استراتيجية محورية لشركتنا والمنطقة ككل، ومن موقعنا الاستراتيجي كمعبر رقمي بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، نحرص على الإسهام في الجيل القادم من حلول الاتصالات AAE-2 بشكل يجسد رؤيتنا في ربط القارات الثلاث، ويعكس التزامنا بتقديم مسارات أرضية وبحرية عالية السعة ومتوافقة مع متطلبات الذكاء الاصطناعي، نحن فخورون بأن نكون "جزءا من "هذا المشروع الحيوي الذي سيعزز من تدفق البيانات، ويحفز الأسواق الناشئة، ويفتح آفاقًا جديدة للنمو.

Tأعلنت اليوم الشركة المصرية للاتصالات WE، أكبر مشغل اتصالات في مصر، عن الإطلاق الرسمي لخدمات الجيل الخامس في مصر، وذلك في خطوة تؤكد حرص الشركة على حصول عملائها على أفضل خدمات الاتصالات ودعمهم بأحدث التقنيات التي تواكب احتياجاتهم المتطورة في ظل التحول الرقمي الكبير الذي تشهده مصر والعالم،

وتوفر تكنولوجيا الجيل الخامس التي أطلقتها الشركة اليوم سرعات إنترنت فائقة مع زمن استجابة منخفض للغاية، يمكّن العملاء من استخدام التطبيقات المتقدمة مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والألعاب الإلكترونية، والحلول الذكية في مختلف القطاعات. كما تتميز هذه التقنية باتصال أكثر استقرارًا وكفاءة، خاصة في الأماكن ذات الكثافة العالية، مما يسهم في تمكين قطاعات حيوية مثل التعليم، والصحة، والصناعة، والنقل الذكي، ويدعم جهود الدولة في بناء مجتمع رقمي متكامل.

وكانت المصرية للاتصالات WE أول من بادر بالحصول على رخصة تقديم خدمات الجيل الخامس في مصر، إيمانًا منها بأن هذه التقنية تمثل حجر الأساس لمستقبل التحول الرقمي، وستحدث ثورة حقيقية في حياة الأفراد وطرق تواصلهم، وكذلك ستسهم في تطوير أداء الأعمال.

وقال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "فخور بهذه اللحظة التاريخية التي نشهد فيها إطلاق خدمات الجيل الخامس في مصر، والتي ستكون بداية لثورة تكنولوجية ستغير طريقة تفاعلنا مع العالم الرقمي" وأضاف: "نفخر بكوننا أول من يحصل على ترخيص تقديم خدمات الجيل الخامس لنكون في صدارة هذا التحول، ملتزمين بتقديم خدمات تتجاوز توقعات عملائنا، وتساهم في بناء اقتصاد رقمي قوي يعزز مكانة مصر على الخريطة العالمية."

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات WE عن إهداء مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق أول جهاز ليزر علاجي متخصص في علاج مرضى الحروق في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا ULTRApulse®Alpha CO2، وذلك في إطار استراتيجية المسئولية المجتمعية للمصرية للاتصالات التي تولي صحة الأطفال اهتمامًا خاصًا وامتدادًا للتعاون المتواصل مع مؤسسة أهل مصر منذ أكثر من عشر سنوات قدمت الشركة خلالها كافة أشكال الدعم المادي والتكنولوجي، وكذلك حرص مستشفى أهل مصر على التعاون مع كبرى المؤسسات لتوفير أحدث الأجهزة الطبية المتطورة لتقديم رعاية شاملة لمرضى الحروق، تضمن لهم أفضل النتائج الصحية وأعلى مستويات الراحة والدعم.

جاء ذلك عقب زيارة تفقدية قام بها وفد من الشركة المصرية للاتصالات WE اليوم، لمقر المستشفى في القاهرة الجديدة، ضم كلًا من لبنى هلال، رئيس مجلس إدارة المصرية للاتصالات، والمهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، وذلك للتعرف على أحدث الخدمات العلاجية المتطورة التي يقدمها المستشفى في مجال علاج الحروق، حيث اطلعوا على المرافق الطبية المتقدمة، بما في ذلك وحدات العناية المركزة والطوارئ، بالإضافة إلى مختلف الأقسام العلاجية والجراحية.

وفي هذا الصدد وجهت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، الشكر للشركة المصرية للاتصالات WE على هذا الدعم بجهاز الليزر العلاجي الجديد الذي يعد الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط، والمصمم خصيصاً لتحسين مظهر آثار الجروح، والمساعدة في تخفيف آلام المرضى والمساعدة في عودتهم لممارسة حياتهم الطبيعية بسرعة وكفاءة، مشيرة إلى أن وجود مثل تلك الإمكانيات داخل المستشفى يعزز من قدرتها على تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية المتخصصة والشاملة للمرضى.

من جانبه قال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "دعم صحة الأطفال من أهم ركائز المسئولية المجتمعية للمصرية للاتصالات، وفخورون بشراكتنا الممتدة لأكثر من عشر سنوات مع مؤسسة أهل مصر، للمساهمة في تخفيف معاناة مصابي الحروق." وأضاف: "نبحث دوماً عن أفضل أشكال الدعم المادي أو التقني الذي يضمن تحقيق أفضل النتائج العلاجية لأطفالنا والمساهمة في التخفيف من آلامهم"

تكمن أهمية هذا الجهاز في تقصير رحلة علاج مرضى الحروق من الأطفال، إذ تعادل جلسة علاج واحدة به ما بين 6 إلى 8 جلسات باستخدام أجهزة الليزر التقليدية، ما يُساهم في تقليل الإحساس بالألم والانزعاج الذي يعاني منه المرضى خلال فترة التأهيل، كما يُتيح الجهاز استقبال عدد أكبر من الحالات، كما يُسهم في الحد من عدد مرات التعرض للتخدير الموضعي أو الكلي - بحسب نوع الجرح - ما يقلّل من الأعراض الجانبية الناتجة عنه ويُحسن من حالة الجلد بشكل عام.

يُجرى العلاج على ثلاث جلسات، ويمكن للمريض ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي تقريبًا دون تعطيلها بشكل كبير، وأرسلت الشركة المصنعة للجهاز، خبير لتعليم الطاقم الطبي لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق كيفية استخدامه، وذلك نظرًا لعدم توفر الجهاز في مصر

جدير بالذكر أن المصرية للاتصالات WE كانت قد أطلقت العديد من المبادرات لدعم مصابي الحروق بالتعاون مع مؤسسة أهل مصر منها مبادرة "مصر خالية من الحروق"، بهدف التوعية والتدريب على عمليات الحماية المدنية ضد الحروق في المجتمعات المحلية الأكثر عرضة لمخاطر الحريق. وكذلك رعاية فعاليات ماراثون مستشفى "أهل مصر" الذي تم تخصيص العائد منه لصالح بناء وتجهيز مستشفى أهل مصر. ذلك بالإضافة إلى خدمات الاتصالات والإنترنت التي توفرها الشركة للمستشفى بهدف رفع كفاءة عمليات المستشفى وتسهيل تبادل المعلومات بين الطواقم الطبية.

خليل:"نؤمن أن بناء مؤسسة ناجحة يبدأ من تأسيس ثقافة عمل عالمية تُحفز على التمكين والتميز في مختلف قطاعاتنا"

نصر: " نحرص على توفير بيئة عمل إيجابية تفتح الباب أمام الابتكار والتميز وتضمن تحقيق النمو المستدام"

في خطوة تعكس التزامهما المشترك ببناء بيئات عمل مستدامة ومُلهمة، تشارك كل من راية القابضة للاستثمارات المالية والمصرية للاتصالات WE كشريكين استراتيجيين في تنظيم قمة People Summit Egypt 2025، التي تنظمهاTop Employer Institute، الجهة العالمية المانحة لاعتمادات أفضل بيئات العمل. ويجمع الحدث، في نسخته الأولى في مصر لهذا العام، نخبة من القيادات التنفيذية وخبراء الموارد البشرية لمناقشة أبرز الاتجاهات العالمية في بيئة العمل، وتبادل أفضل الممارسات بين المؤسسات المعتمدة كـ Top Employer وتلك الساعية للوصول إلى هذا التصنيف المرموق.

وتأتي رعاية راية والمصرية للاتصالات WE لهذه القمة في إطار حرصهما على دعم مجتمع الأعمال من خلال تبنّي ثقافة التمكين، ومشاركة تجاربهما الناجحة في مجال الموارد البشرية، والمساهمة في تطوير بيئة العمل على المستوى المحلي بما يواكب أرقى المعايير العالمية.

وتعليقا على هذه الخطوة، صرح أحمد خليل، العضو المنتدب لشركة راية القابضة: "في راية، نؤمن أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الكوادر، ومع فريق يضم أكثر من 18,000 موظف وموظفة عبر 11 شركة متنوعة القطاعات في محفظتنا الاستثمارية، نسعى دائما لخلق ثقافة عمل تقوم على التمكين، والتطوير المستمر، والتقدير الحقيقي للكوادر. حصولنا على جائزة Top Employer للعام الثالث على التوالي، وبنسب أعلى كل عام، يعكس التزامنا الحقيقي بتوفير بيئة عمل تواكب أفضل المعايير العالمية وتستجيب لتطلعات موظفينا. نحن لا نعتبر الموارد البشرية وظيفة إدارية فقط، بل نراها قلب استراتيجيتنا ونقطة انطلاق كل نمو وتحوّل في راية.

وأضاف "شراكتنا ورعايتنا الرسمية لقمة People Summit 2025 ، إلى جانب المصرية للاتصالات، هي امتداد لدورنا كشركة تدفع الحوار حول مستقبل بيئة العمل، وتفتح آفاقًا أوسع لممارسات أكثر إنسانية وفعالية، تليق بكوادرنا وتخدم رؤيتنا لمستقبل أفضل وتعكس التزامنا برفع معايير التوظيف والتنمية البشرية في مصر والمنطقة".

من جانبه، قال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "نحرص دوماً على تبنى أفضل الممارسات العالمية في مجال إدارة الموارد البشرية، ونسعى إلى توفير بيئة عمل إيجابية تدعم ثقافة الابتكار والتطور، وتعزز قدرات الموظفين بما يضمن تحقيق النمو المستدام وتقديم أفضل مستوى من الخدمات لعملائنا" وأضاف: "لدينا ثروة بشرية رائعة كانت دوماً سببا رئيسيا في دفع شركتنا

حو الريادة وتحقيق رضا عملائنا على مدار تاريخ طويل امتد لأكثر من 170 عاماً" معربا عن سعادته "برعاية هذه القمة في مصر، والتي تجمع خبراء الموارد البشرية وتفتح افاق التعاون وتبادل الخبرات التي ستنعكس بشكل إيجابي على بيئة العمل في الشركات المصرية"1

وحصلت راية القابضة على جائزة Top Employer في مصر لثلاثة أعوام متتالية 2023 و2024، 2025 بعد اجتيازها تقييماً شاملاً أجرته Institute Top Employer، شمل أكثر من 20 محورًا رئيسيًا في إدارة رأس المال البشري، من أبرزها، التطوير المهني، برامج التعلّم، التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، القيادة، وصحة ورفاهية الموظفين النفسية والجسدية، وهو ما يعكس استراتيجية راية القابضة بأن تجربة الموظف هي حجر الأساس لنمو مستدام وشامل، والتزامها بتطبيق المعايير العالمية في تطوير الموظفين وضمان رفاهيتهم. وقد تم اختيار راية القابضة من بين أكثر من 2000 شركة تم تقييمها واعتمادها من قِبل المؤسسة في 121 دولة حول العالم، لتحقق هذا اللقب لثلاثة أعوام متتالية، ما يبرز تميّزها في خلق بيئة عمل تنافس الأفضل عالميًا.

كما حصلت المصرية للاتصالات WE على جائزة Top Employer لعام 2025، للمرة الثانية على التوالي، تتويجًا للجهود المتميزة التي تقوم بها الشركة لضمان توفير بيئة عمل مثالية للموظفين تتيح لهم فرصاً للتطور واكتساب المهارات وتعزز ثقافة الابتكار والتطوير وتمكنهم من أداء أعمالهم بكفاءة ودقة.

أهم مؤشرات نتائج الثلاثة أشهر المنتهية في ٣١ مارس

٢٠٢٥ حقق إجمالي الإيرادات المجمعة نموا قدره ٤٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق محققا مبلغ ٢٤.٨ مليار جنيه مصري بفضل النمو الكبير في إيرادات قطاع التجزئة والذي ساهم بنسبة ٥٧% من إجمالي الإيرادات بما يمثل نسبة ٥٦% من إجمالي نمو الإيرادات مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

أظهرت الشركة نموا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة ١٠% و٨% و٤% على الترتيب مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة ٤٩% مقارنة بالعام السابق بمبلغ ١٠.٩ مليار جنيه مصري بهامش ربح متميز قدره ٤٤% مقارنة بهامش قدره ٤٢% في العام السابق مما يعكس تحسن الكفاءة التشغيلية.

حقق إيراد الاستثمار من فودافون مصر نموا بزيادة قدرها ٣,٦ مرة مقارنة بالعام السابق ليصل إلى ٣,٢ مليار جنيه مصري.

بعد تحييد أثر خسائر فروق العملة وأرباح فروق العملة، حقق صافي الربح بعد الضرائب مبلغ ٥,٢ مليار جنيه مصري، بزيادة قدرها ٣٩% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق وهامش ربح قدره ٢١%. بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ٢,٣ مليار جنيه مصري (بنسبة ٩% من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ٦,٨ مليار جنيه مصري (بما يمثل ٢٧% من إجمالي الإيرادات).

شهدت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي تحسنا لتحقق ١,٦ مرة مقارنة بـ ٢,٢ مرة في الربع الرابع من عام ٢٠٢٤.

بلغت التدفقات النقدية الحرة (بعد تحييد مبلغ ٠,٢ مليار جنيه مصري قيمة مصروفات الرخصة) مبلغ ٣,٨ مليار جنيه مصري، محققة نسبة تدفقات نقدية حرة إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قدرها ٣٥%.

وقد علق السيد المهندس/ محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال الربع الأول من العام ٢٠٢٥ قائلاً: "مع البداية القوية لعام ٢٠٢٥، يسعدني أن أعلن أن نتائج أعمال الربع الأول تؤكد على مسارنا القوي نحو تحقيق النمو، وما زلنا متفائلين بشأن الحفاظ على هذا النمو، مدعوما بتوقعات إيجابية للاقتصاد المصري، حيث لا تزال أسعار الصرف مستقرة وفقا للمستويات المتوقعة، مع بقاء مستويات التضخم تحت السيطرة واتجاه معدلات الفائدة نحو التراجع.

لقد بدأنا العام بارتفاع في إجمالي الإيرادات بنسبة نمو قدرها ٤٢% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق محققا مبلغ ٢٥ مليار جنيه مصري، وذلك بفضل الأداء التشغيلي المتميز على مستوى كافة قطاعات التجزئة والجملة، وحقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نموا قدره ٤٩% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، بهامش ربح متميز بنسبة ٤٤%، حيث تمكنا من التغلب على الضغوط التضخمية على التكاليف من خلال العمل على تطوير كفاءتنا التشغيلية.

على مستوى قطاع خدمات التجزئة، حققت الإيرادات نموا قدره ٤٠% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مدفوعا بالنمو في وحدات أعمال المنزل بنسبة ٤٥% وذلك بعد التعديلات البالغة ٣٠% في أسعار الخدمات المقدمة التي تمت في ديسمبر ٢٠٢٤، كما ارتفعت إيرادات وحدات أعمال الجملة بنسبة ٤٤% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق مدعومة بالنمو الاستثنائي في وحدات اعمال المشغلين والنواقل الدولية والتي توسعت بنسبة ٥٦% و٦٤% على الترتيب، وحيث أننا المقدم الرئيسي للبنية التحتية لقطاع الاتصالات محليا وأحد أهم مقدمي الخدمة على المستويين الإقليمي والعالمي، نحصد الآن ثمار عشر سنوات من الاستثمارات الاستراتيجية المسئولة للشركة.

بعد تحييد قيمة خسائر فروق العملة البالغة ٠,٧ مليار جنيه مصري في الربع الأول من عام ٢٠٢٥ وأرباح فروق العملة البالغة ٠,٢ مليار جنيه مصري في الربع الأول من عام ٢٠٢٤، حقق صافي الربح نموا قدره ٣٩% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بمبلغ ٥,٢ مليار جنيه مصري وهامش ربح ٢١%، يأتي هذا النمو مدفوعا بالأداء التشغيلي القوي والزيادة البالغة ٣,٦ مرة في إيرادات الاستثمار في شركة فودافون مصر مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

في ظل العمل في صناعة تتسم بالديناميكية وتحتاج إلى نفقات رأسمالية كثيفة وابتكار مستمر لضمان تحقيق النمو على المدى الطويل، نعمل بتركيز على تحسين هيكل رأس المال وتعزيز الربحية وزيادة التدفقات النقدية، مما يمكننا من خلق قيمة مستدامة لكافة المتعاملين مع الشركة، ويمنحنا التزامنا بالكفاءة التشغيلية والصلابة المالية الثقة في مواصلة هذا الزخم الإيجابي وتحقيق المزيد من النمو خلال الفترات المالية القادمة."

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات اليوم عن تغييرات في مجلس إدارتها، وذلك بتولي لبنى هلال منصب رئيس مجلس الإدارة، خلفاً للدكتور ماجد عثمان، والذي شغل هذا المنصب لنحو تسع سنوات منذ عام ٢٠١٦. وبذلك تكون لبنى هلال، وهي عضو مستقل بمجلس الإدارة منذ مارس ٢٠١٩، هي أول امرأة تتولى رئاسة مجلس إدارة المصرية للاتصالات، ما يمثل إنجازاً كبيراً في تاريخ الشركة.

كذلك جدد المجلس الثقة في محمد نصر عضواُ منتدباً ورئيساً تنفيذياً للشركة لفترة ثانية، ليواصل قيادة الشركة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية. وقد أقر مجلس الإدارة هذه التغييرات خلال اجتماعه اليوم لتدخل حيز التنفيذ فوراً.

علقت لبنى هلال، رئيس مجلس إدارة المصرية للاتصالات قائلة: “أتقدم بخالص الشكر لمجلس إدارة المصرية للاتصالات، على تكليفي بهذا المنصب، وهو شرف عظيم أن أكون أول امرأة في تاريخ الشركة ترأس مجلس الإدارة. سأتولى هذه المسئولية ملتزمة تمام الالتزام بالحفاظ على أعلى معايير الحوكمة، والتخطيط الاستراتيجي، والنمو المستدام. أتطلع إلى الاستفادة من خبرتي المهنية الطويلة في مجال تحقيق الاستقرار المالي وإصلاح القطاع المصرفي وتحقيق التنمية الاقتصادية في تعزيز ريادة المصرية للاتصالات لسوق الاتصالات. وكذلك الاستفادة من خبرتي في مجال الأطر التنظيمية وإدارة المخاطر والهيكلة المالية في التعاون مع زملائي أعضاء مجلس الإدارة لدعم الابتكار وتحسين الكفاءة التشغيلية وتحقيق قيمة طويلة الأجل للعملاء والمساهمين. كما أود أن أتقدم بخالص تقديري للدكتور ماجد عثمان على قيادته المتميزة للمجلس، وتفانيه في العمل، ومساهماته العظيمة على مدار السنوات التسع الماضية. والتي أرست لنا أساساُ متيناً سنواصل البناء عليه لضمان مستقبل مزدهر وأكثر ابتكاراً للشركة."

علق المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات قائلاً: " أتوجه بخالص الشكر لمجلس الإدارة على ثقتهم الدائمة وإعادة تعييني عضوا منتدباً ورئيساً تنفيذياً للشركة. لقد حققت المصرية للاتصالات نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية، وما زلت ملتزماً بتحقيق المزيد من التقدم من خلال النمو المستدام ودعم الابتكار وضمان حصول عملائنا على أعلى مستوى من الخدمات. أتطلع للتعاون مع زملائي أعضاء مجلس الإدارة تحت القيادة الطموحة للبنى هلال، رئيس مجلس الإدارة الجديد، وسنسعى معاً، بكل جهد، لتحقيق إنجازات جديدة وتعزيز مكانة المصرية للاتصالات كمحور بيانات إقليمي، وقيادة عملية التحول الرقمي في مصر والمنطقة. "

نبذة عن السيدة/ لبني هلال

التحقت السيدة لبنى هلال منصب كعضو بمجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات كعضو مستقل في مارس ٢٠١٩. تمتد خبرة السيدة لبنى هلال في القطاع المصرفي لأكثر من ٣٠ عاماً حيث شغلت مؤخراً منصب نائب محافظ البنك المركزي المصري لشئون سياسات الاستقرار النقدي خلال الفترات من ٢٠١١ حتى ٢٠١٣ و٢٠١٥ حتى ٢٠١٩ كأول سيدة تتقلد ذلك المنصب في تاريخ البنك المركزي المصري حيث كانت مسئولة عن العديد من قطاعات البنك المركزي والتي من أهمها السياسة النقدية وإدارة الاحتياطات والأسواق والعلاقات الخارجية والبحوث والعمليات المصرفية وتكنولوجيا المعلومات ونظم الدفع وإصلاح القطاع المصرفي. تولت السيدة لبنى مسئولية وضع وتنفيذ وتطوير برنامج الإصلاح النقدي والاقتصادي الشامل الذي امتد على مدار ثلاث سنوات وانتهي بنجاح في يونيو ٢٠١٩. وكان من أبرز معالم ذلك البرنامج تعديلات في السياسة المالية والنقدية إلى جانب إصلاحات هيكلية تهدف إلى وضع الاقتصاد المصري على مسار مستدام. وكان في بؤرة البرنامج تحرير نظام الصرف الأجنبي وبداية الانتقال إلى نظام استهداف التضخم من خلال تحديث أدوات وإطار عمل السياسة النقدية للبنك المركزي المصري.

منذ التحاقها بالبنك المركزي عام ٢٠٠٤ قامت السيدة لبنى بإعداد وتنفيذ برنامج تطوير وهيكلة القطاع المصرفي خلال الفترة من ٢٠٠٤ حتى عام ٢٠١١ على مرحلتين حيث كان لذلك البرنامج عظيم الأثر في حماية القطاع المصرفي والاقتصاد المصري من الآثار السلبية في أعقاب الأزمة المالية العالمية عام ٢٠٠٨.

قبل التحاقها بالبنك المركزي المصري شغلت السيدة لبنى منصب رئيس تنفيذي بالمجموعة المالية هيرمس مسئولة عن عمليات الدمج والاستحواذ وأدوات الدين ذات الدخل الثابت.

جانب تمثيلها للبنك المركزي المصري في العديد من المؤسسات المحلية والدولية بصفتها نائب المحافظ تم اختيارها كخبير مستقل ورئيس مجلس إدارة غير التنفيذي لشركة ضمان مخاطر الائتمان وايضا كخبير وعضو مجلس إدارة غير التنفيذي في كلاً من بنك ناصر الاجتماعي، بنك الاستثمار القومي، صندوق الدعم والضمان العقاري وصندوق الإسكان الاجتماعي، وكذلك رئيس مجلس إدارة غير التنفيذي للشركة المصرية لإعادة التمويل العقاري وتشغل السيدة هلال حاليًا منصب رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي لشركة City Edge Developments وعضو مجلس إدارة البنك الأهلي (لندن) وعضو مجلس إدارة صندوق مصر السيادي وعضو من ذوي الخبرة بمجلس ادارة صندوق الإسكان الاجتماعي و عضو مستقل بمجلس ادارة بنك الإسكندرية ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الابتكار من أجل التنمية المستدامة وعضو مجلس أمناء مؤسسة النداء. مثلت السيدة هلال البنك المركزي المصري كنائب رئيس في مجلس إدارة تحالف الشمول المالي (AFI)كما شغلت السيدة هلال منصب نائب رئيس لجنة دعم الشمول المالي للمرأة بذات التحالف. ﺗم تصنيف السيدة لبني كثاني أقوي شخصية نسائية ﻓـﻲ ﻣـﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸـﺮق اﻷوﺳـﻂ وﺷـﻤﺎل إﻓـﺮﯾـﻘﯿﺎ طـﺒﻘﺎ ﻟـﺘﻘﯿﯿﻢ ﻣﺠـﻠﺔ ﻓـﻮرﺑـﺲ ﻟـﻌﺎﻣـﻲ ٢٠١٦ و٢٠١٧ ﻋـﻠﻰ اﻟـﺘﻮاﻟـﻲ، واﺧـﺘﺎرتها اﻟﻤﺠـﻠﺔ أﯾـﻀﺎَ ﻛـﺜﺎﻟـﺚ أﻛـﺜﺮ ﺳـﯿﺪة ﻣـﺆﺛـﺮة ﻓـﻲ اﻟـﻘﻄﺎع اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻌﺎم ٢٠١٨.

حصلت السيدة لبنى على درجة الماجستير في الاقتصاد من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

أعلنت شركة WE، الشركة الوطنية الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن توقيع مذكرة تفاهم لبناء شراكة استراتيجية مع البنك التجاري الدولي (CIB)، أكبر بنوك القطاع الخاص في مصر، لتقديم نموذج مبتكر يهدف إلى توسيع نطاق وصول عملاء "WE" إلى الخدمات المالية في جميع أنحاء مصر.

وبموجب هذه الشراكة سيقوم البنك التجاري الدولي CIB بتطوير منتجات وخدمات مالية مصممة خصيصا لعملاء WE وتطبيق أحدث وأنسب النماذج والبرامج الرقمية التي تقدم الخدمات ضمن نموذج Banking-as-a-Service، كذلك ستستفيد هذه الشراكة من الإمكانات الفريدة التي تتمتع بها WE من حيث الانتشار الجغرافي الهائل واتساع قنوات التوزيع والخدمات المقدمة لملايين العملاء في خلق قيمة مضافة لكلا المؤسستين وتحقيق أثر عميق في المجتمع المصري بما يحقق التثقيف المالي ويعمل على دمج الاقتصاد غير الرسمي والحد من تداول البنكنوت وبالتالي تعظيم نسب الشمول المالي.

وتتماشى هذه المبادرة مع أهداف التحول الرقمي في مصر، حيث تعزز الشمول المالي من خلال دمج الخدمات المصرفية داخل منظومة WE الرقمية، كما يعكس هذا التعاون التزام CIB بالابتكار وتقديم خدمات مصرفية تركز على العملاء، مما يضمن توفير الخدمات المالية في أي وقت وأي مكان.

ومن خلال توحيد جهودهما، تضع WE و CIB معيارًا جديدًا للتعاون بين القطاع المصرفي وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ما يمهد الطريق نحو مستقبل أكثر اتصالًا وشمولًا ماليًا،

وقال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات "WE": نضع عملائنا على قمة أولوياتنا، ومن خلال هذه الشراكة مع CIB، نخطو خطوة جديدة نحو تقديم خدمات مالية رقمية متكاملة تسهّل حياة ملايين المصريين. إن الانتشار الجغرافي الكبير والبنية التحتية الرقمية المتطورة التي نتمتع بها، إلى جانب وجودنا في كل بيت مصري، يمكنّنا من الوصول إلى عملائنا بعروض ذات قيمة حقيقية تلبي احتياجاتهم وتعزز من تجربتهم." وأضاف " تمثل هذه الشراكة ركيزة أساسية في استراتيجيتنا نحو تعزيز الشمول المالي والمساهمة في بناء اقتصاد رقمي أكثر شمولاً واستدامة. نحن فخورون بشراكتنا مع CIB لتقديم تجربة مصرفية سلسة ضمن منظومتنا."

كما صرّح السيد رشوان حمادي الرئيس التنفيذي لقطاعات التجزئة والشركات الصغيرة والمتوسطة والشمول المالي في "البنك التجاري الدولي: "لدينا إيمان عميق بأهمية الاستفادة من التكنولوجيا وتحليل البيانات وبناء الشراكات الاستراتيجية لتعزيز الوصول إلى الخدمات المالية بطريقة مبتكرة، وتمثل هذه الشراكة خطوة مهمة نحو مستقبل مصرفي رقمي أكثر تطورًا، وذلك من خلال الجمع بين خبرة CIB المصرفية والتطور الرقمي الذي قمنا به وإمكانات شركة WE الهائلة من بنية تحتية وانتشار جغرافي لا مثيل له. ونطمح ان يتيح تعاوننا مع WE لملايين العملاء الاستفادة من الخدمات المصرفية بسهولة وامان، مما يعزز التزامنا بالابتكار الرقمي والشمول المالي."

احتفلت الشركة المصرية للاتصالات، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بتخرج طلاب أكاديمية ومعسكر نحن نبتكر "WE INNOVATE" والتي تم إطلاقها في إطار اهتمام الدولة ببناء القدرات البشرية وتأهيل الشباب كأحد أهم بنود الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني التي أطلقها المجلس الأعلى للأمن السيبراني برئاسة معالي الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وذلك بمقر الشركة المصرية للاتصالات في القرية الذكية، يوم 6 فبراير، بحضور المهندس محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، والمهندس وليد زكريا، المشرف على نيابة الأمن السيبراني ممثلا عن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات..

وقد تم إطلاق أكاديمية ومعسكر "نحن نبتكر WE Innovate"، من خلال بروتوكول تعاون استراتيجي بين الشركة المصرية للاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وباستضافة معهد تكنولوجيا المعلومات، بهدف بناء قدرات الشباب الواعد في مجال الأمن السيبراني، وذلك في إطار مبادرة "مهارات سيبرانية" لتدريب ألف متدرب من الطلبة وحديثي التخرج.

وقدمت المبادرة خلال العامين الماضيين جولات تدريبية مكثفة لعدد كبير من المتدربين عبر مسارات تدريبية متخصصة؛ حيث تم تقديم جولتين تدريبيتين عام 2023 استفاد منهما 200 متدرب عبر ثلاث مسارات تدريبية متخصصة؛ وفي عام 2024، تم التوسع في أنشطة المبادرة من خلال تقديم جولتين إضافيتين، شملت 225 متدربًا، مع زيادة عدد المسارات لتشمل خمسة مجالات مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تمت استضافة معسكر تدريبي "Bootcamp" تم فيه تدريب 200 متدرب ضمن أربعة مسارات في الأمن السيبراني، ما فتح الباب أمام طلاب الجامعات المصرية لاكتساب الخبرة العملية في هذا المجال الحيوي؛ فضلًا عن تطوير محتوى الأمن السيبراني عبر منصة "مهارة تك"، بهدف توسيع نطاق الوصول للمتعلمين وإثراء المحتوى في هذا المجال المتخصص الهام.

وتعكس مبادرة "نحن نبتكر"WE Innovate ، التزام المصرية للاتصالات المستمر برعاية الأمن السيبراني في مصر، باعتباره عنصرًا حيويًا في تعزيز التحول الرقمي وحماية المستقبل الرقمي، وانطلاقا من هذا الهدف ترتكز المبادرة على ثلاثة محاور رئيسية، وهي: بناء القدرات، وتعزيز الابتكار، ومسرِّعات الأعمال حيث تم تنظيم "هاكاثون WE Innovate" مرتين، ليتم استقطاب أكثر من 2400 مشارك فيهما، تنافسوا على ابتكار حلول سيبرانية ابتكارية، وفاز فيهما 10 فرق، تأهلت 5 منها للمشاركة في المنافسات الإقليمية، قبل أن يفوز فريقان من الفرق الخمسة بالمركزين الأول والثالث في التحدي العربي للأمن السيبراني لعام 2024.

وعلى مستوى مسرِّعات الأعمال ودعم الشركات الناشئة، قامت المبادرة بدعم ثلاث شركات ناشئة فائزة في عام 2023، وشهد العام الماضي تخرج شركتين من البرنامج، بينما تم احتضان ثلاث شركات جديدة. ومما يبرهن على مدى التميز والإبداع الذي يحققه خريجو برنامج "نحن نبتكر" على المستوى الدولي فوز إحدى هذه الشركات الناشئة بجائزة Super Nova Africa في معرض GITEX Dubai 2024.

منحت شركة أوكلا Ookla، الرائدة عالميًا في مجال قياس وتقييم سرعات الإنترنت، شركة "WE" جائزتي "أسرع شبكة محمول في مصر" و"أسرع إنترنت أرضي في شمال أفريقيا"، وذلك في احتفالية أقامتها الشركة على هامش المعرض الدولي للهواتف المحمولة MWC 2025 والمنعقد في برشلونة في الفترة من 3 إلى 6 مارس الجاري، وتسلم الجائزتين المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات.

وتعتمد أوكلا في تقييمها على تحليلات دقيقة للاختبارات التي يجريها المستخدمون من خلال تطبيق Speedtest والتي تعتبر هي الاختبارات الأكثر شمولاً ودقة على مستوى العالم، ويأتي حصول شبكة "WE" على الجائزتين تأكيدًا على حرص المصرية للاتصالات على تحسين تجربة العملاء من خلال مواصلة الاستثمار في تطوير وتحديث بنيتها التحتية، والاستعانة بأحدث ما وصلت إليه التقنيات العالمية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لضمان حصول عملائها على أفضل مستوى من الخدمات، وتلبية الطلب المتزايد من العملاء ومجتمعات الأعمال في مصر على خدمات البيانات والخدمات الرقمية.

وتعليقاً على التكريم قال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "شهادة جديدة من أوكلاً تؤكد على ريادتنا لسوق الاتصالات في مصر والمنطقة، وتعكس التزامنا الدائم بمواصلة الاستثمار في تطوير البنية التحتية وحصول عميل "WE" على أفضل مستوى من خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات." وأضاف: "ستواصل المصرية للاتصالات تنفيذ استراتيجيتها المرتكزة على تحسين تجربة عملائها وتلبية احتياجاتهم لتواكب النمو المتزايد في استخدام التطبيقات الإلكترونية والخدمات الرقمية المتطورة."

أعلنت شركة "WE" عن توقيع بروتوكول تعاون مع كبرى مؤسسات المجتمع المدني في مصر لإطلاق أكبر مبادراتها لتوزيع مليون كرتونة مواد غذائية خلال شهر رمضان المبارك على مستوى الجمهورية، حيث وقعت الشركة بروتوكولات تعاون مع بنك الطعام المصري، ومؤسسة مصر الخير، ومؤسسة صناع الخير، بهدف مشاركة الشعب المصري أجواء الشهر الكريم، والتأكيد على الدور المجتمعي للشركة وحرصها على نشر قيم التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع.

وتسعى "WE" للوصول لأكبر عدد من المستفيدين على مستوى الجمهورية من خلال التعاون مع كبرى مؤسسات المجتمع المدني التي تتمتع بخبرة كبيرة في العمل المجتمعي والاستفادة من قواعد البيانات الدقيقة لديها للوصول إلى القرى والنجوع التي يصعب الوصول إليها وتوزيع كراتين المواد الغذائية على الأهالي ومشاركتهم فرحة الشهر المبارك والمساهمة في التخفيف من الأعباء الاقتصادية التي فرضتها الظروف العالمية الراهنة.

وتستهدف المبادرة توزيع مليون كرتونة مواد غذائية، بزيادة كبيرة عن العام الماضي، مع التركيز على بعض الفئات وأهمها المرأة المعيلة، وكبار السن من غير القادرين علي العمل ولا عائل لهم، والأسر التي تضم أفرادًا من ذوي الهمم ممن يحتاجون إلى دعم إضافي، والأطفال في دور الأيتام التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، كما تحرص على الوصول إلى القرى والنجوع والأحياء التي يصعب الوصول إليها، وكذلك المناطق الحدودية كحلايب وشلاتين، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، ومرسى مطروح، والواحات، والبحر الأحمر والوادي الجديد ومحافظات جنوب الصعيد.

وقالت ميار نجيب، رئيس قطاع الإعلام والمسئولية المجتمعية بشركة "WE": "سعيدة بتوسيع نطاق مبادرتنا هذا العام، والوصول لعدد أكبر من المستفيدين مقارنة بالعام الماضي، والمساهمة في رسم البهجة على وجوهم ومشاركتهم الفرحة بالشهر الكريم." وأضافت: "لدينا استراتيجية واضحة للمسئولية المجتمعية نسعى من خلالها إلى تقديم الدعم إلى كل فئات المجتمع في كل مكان، لاسيما الفئات الأولى بالرعاية، لذلك كان تعاوننا مع كبرى مؤسسات المجتمع المدني اليوم للوصول إلى جميع مناطق الجمهورية، ونسعى كذلك إلى نشر قيم العطاء والتعاون بين زملائنا في "WE" الذين حرصوا على التطوع والمساهمة بأنفسهم في تعبئة الكراتين."

وأعرب محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، عن تقديره لمواصلة الشراكة مع شركة "WE" قائلاً: "يسعدنا تجديد شراكتنا الاستراتيجية مع "WE" ومواصلة دورنا في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي من خلال توفير الغذاء الصحي السليم لأهالينا في جميع المحافظات على مدار شهر رمضان الكريم." وأضاف، "نشهد في شهر رمضان أعظم نماذج التكاتف المجتمعي من خلال مساهمة كافة المؤسسات والشركات في تحقيق رسالة بنك الطعام المصري نحو ضمان الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجا."

من جانبه قال الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير: "نعتز بشراكتنا مع “WE”، التي تحرص دائماً على دعم جهود التنمية المجتمعية في مصر." وأضاف: "تعكس هذه الشراكة الإيمان الراسخ بأهمية التكافل الاجتماعي، والحرص على المساهمة الفعالة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجتمعنا، وتوحيد الجهود للوصول إلى آلاف الأسر في مختلف محافظات مصر." مشيراً إلى "أن هذه الشراكة تعد نموذجاً يُحتذى به للتعاون بين القطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل توفير حياة أفضل لجميع المصريين."

وأوضح مصطفى زمزم رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير، وعضو مجلس أمناء التحالف الوطني، وسفير المبادرة الرئاسية حياة كريمة، أن تعاون صناع الخير مع "WE" يتواصل لتقديم الدعم للعديد من الأسر المصرية في محافظات الجمهورية المختلفة حيث نجحت الشركة بالتعاون مع المؤسسة في توصيل العديد من الخدمات المتميزة للأهالي في جميع محافظات مصر في القرى والنجوع. موضحاً أن فرق عمل المؤسسة ومتطوعيها سوف ينطلقون في التوزيع يسابقون الزمن لتوصيل المساعدات للأسر الاولى بالرعاية في منازلهم خلال ايام الشهر الكريم.

أهم مؤشرات نتائج السنة المالية المنتهية في ٣١ ديسمبر ٢٠٢٤

حقق إجمالي الإيرادات المجمعة نموا قدره ٤٥% مقارنة بالعام السابق مدفوعا بالزيادة في إيرادات خدمات البيانات بنسبة زيادة قدرها ٤٨%مقارنة بالعام السابق لتمثل نسبة ٤١ % من إجمالي النمو في الإيرادات، ومتبوعا بالزيادة الكبيرة في إيرادات المكالمات الدولية الواردة والتي بلغت ٦٨% والزيادة في إيرادات خدمات البنية التحتية المقدمة للمشغلين بنسبة ٢١% مقارنة بالعام السابق.

أظهرت الشركة نموا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة ١٣%و٨%و٦% على التوالي.

حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة ٤٥% مقارنة بالعام السابق بهامش ربح قدره ٤٠%.

حقق صافي الربح بعد الضرائب مبلغ ١٤,٣ مليار جنيه مصري بعد تحييد أثر (خسائر فروق العملة البالغة ٤,٩ مليار جنيه مصري وتكاليف برنامج الخروج الاختياري من الخدمة البالغ ٠,٦ مليار جنيه مصري،) بزيادة تبلغ ٢٢% مقارنة بالعام السابق، جاء هذا النمو نتيجة الأداء التشغيلي المتميز والزيادة البالغة ٦٤% في إيراد الاستثمار في شركة فودافون مصر والذي خفف من أثر كلا من الزيادة التي بلغت ٤٨% في مصروفات الإهلاك والاستهلاك والزيادة في مصروفات الفوائد البالغة ١,٥ مرة نتيجة التغير في أسعار صرف العملات الأجنبية.

بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ١٩,٨ مليار جنيه (بنسبة ٢٤% من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ٣٥,١ مليار جنيه (بما يمثل ٤٣% من إجمالي الإيرادات).

حققت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي ٢,٢ مرة مقارنة بـ ١,٧ مرة في عام ٢٠٢٣، وذلك للزيادة البالغة ٦٤% في إجمالي الدين الناتج في الأساس من التغير في أسعار صرف العملات الأجنبية.

بعد تحييد قيمة مصروفات الرخصة البالغة ٦ مليار جنيه مصري حققت التدفقات النقدية الحرة مبلغ ٤,٤ مليار جنيه مصري.

وقد علق السيد المهندس/ محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصريةللاتصالات على نتائج أعمال العام قائلاً:

تستمر المصرية للاتصالات في ريادة سوق الاتصالات بمصر بأداء متميز، السوق المصري سوق واعد وينمو بقوة وكان عام ٢٠٢٤ عاما مليئا بالفرص ، وقد تمكنت المصرية للاتصالات بالاستفادة من تلك الفرص والتغلب على التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية بقوة ومرونة، والتزمت بتحقيق أولوياتها الإستراتيجية، مما ساهم في تعزيز مكانتها كشريك قوي وموثوق لكبري الشركات والمؤسسات في مصر وحول العالم".

استطعنا انهاء العام بتحقيق نتائج متميزة، حيث بلغت الزيادة في الإيرادات ٤٥% مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى ٨٢ مليار جنيه مصري، كما حققنا نمواً في الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة ٤٥% مقارنة بالعام السابق، بهامش قدره ٤٠%، ويعكس هذا الأداء الجهود الكبيرة التي بذلتها الشركة لتوجيه اولويات الانفاق الي تحسين الأداء التشغيلي والحصول علي عائد اعلي علي الاستثمار ، والتي مكنتنا من تحقيق الهوامش المستهدفة على الرغم من الضغوط التضخمية المستمرة، ومع ذلك فإننا نشهد الآن بداية استقرار مستويات التكاليف، الذي يعكس الانخفاض في مؤشرات التضخم مؤخرا والانتقال إلى هيكل تكلفة يسهل التنبؤ به، ما يوفر رؤية أكثر وضوحا عند التخطيط مستقبلا.

وعلى مستوى الأداء التشغيلي، حققت كافة وحدات أعمالنا أداءً استثنائيًا، حيث حققت وحدات أعمال التجزئة نموا قدره ٤٢% مقارنة بالعام السابق، مدفوعا بالتوسع في قاعدة العملاء والتطبيق الناجح لزيادة أسعار الخدمات المقدمة، مرة في بداية العام ومرة أخرى في شهر ديسمبر الماضي، ومازالت إيرادات خدمات البيانات هي المحرك الرئيسي للنمو في إيرادات وحدات أعمال التجزئة بنسبة نمو قدرها ٤٨% مقارنة بالعام السابق، مدعومة بالزيادة الهائلة في استخدام التطبيقات التي تعتمد على خدمات النطاق العريض، كما أدت زيادة انتشار الهواتف الذكية والتحول المتزايد نحو خدمات الحوسبة السحابية وانتشار تطبيقات البث المباشر بالفيديو والألعاب عبر الإنترنت وحلول إنترنت الأشياء، إلى زيادة الطلب على الاتصال عالي السرعة الذي يتميز باستقرار الخدمة، مما يعزز الدور الحيوي الذي تقوم به شبكتنا لدعم التحول الرقمي في مصر.

Excluding these one-offs, normalized net profit reaches EGP 14.3 billion, reflecting a 22% YoY increase and a 17% marحققت وحدات أعمال الجملة نموا قويا بنسبة ٤٨% مقارنة بالعام السابق، مدفوعا بشكل رئيسي بزيادة إيرادات خدمات المكالمات الدولية وخدمات البنية التحتية للمشغلين وإيرادات تأجير السعات الدولية، والتي ساهمت بنسبة ١٦%و٦%و٥% من إجمالي الإيرادات على الترتيب، تستمر الشركة المصرية للاتصالات في دعم مكانتها كمركز اتصال رئيسي عالمي بفضل بنيتها التحتية الممتدة من الكوابل البحرية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي المتميز، وقعنا خلال العام الماضي العديد من الاتفاقيات لتحقيق الاستفادة من أصولنا واستثمارها وزيادة سعات الكوابل البحرية ودعم حركة البيانات العالمية المتزايدة. تعزز هذه الجهود دورنا في تمكين الاتصال الدولي مع الاستفادة من الطلب المتزايد من مزودي خدمات الحوسبة السحابية ومنصات المحتوى ومقدمي الخدمات العالميين.

بلغ صافي الربح ١٠,١ مليار جنيه مصري بنسبة انخفاض قدرها ١٤% مقارنة بالعام السابق، يرجع ذلك الانخفاض في المقام الأول إلى مصروفات فروق العملة غير المتكررة البالغة ٤,٩ مليار جنيه مصري ومبلغ ٠,٦ مليار جنيه مصري تكلفة برنامج الخروج الاختياري من الخدمة، وبتحديد أثر هذه البنود غير المتكررة، يسجل صافي الربح مبلغ ١٤,٣ مليار جنيه مصري بنسبة نمو ٢٢% مقارنة بالعام السابق بنسبة هامش ربح تبلغ ١٧%.

يسجل صافي التدفقات النقدية الحرة بعد استبعاد مصروفات الرخصة مبلغ ٤,٤ مليار جنيه مصري متماشيا مع هدفنا بتحقيق تدفقات نقدية حرة إيجابية بنهاية العام، وبما يعكس قدرة الشركة على تحقيق تدفقات نقدية قوية، نحن ندرك أن التقلبات الاقتصادية التي حدثت خلال العامين الماضيين قد أوجدت تحديات كبيرة لأرباحنا وتدفقاتنا النقدية إلا أن أعمالنا الرئيسية مازالت قوية حيث اتخذنا كافة التدابير الاستباقية لتحسين هيكل رأس المال وتعزيز الربحية وتحسين التدفقات النقدية، تعكس هذه الجهود التزامنا الثابت لتلبية طموحات مساهمينا والأطراف ذات المصلحة، إلى جانب العمل على تقوية وضعنا المالي على المدى الطويل.

إن الأسس القوية التي انشأناها خلال عام ٢٠٢٤ تمكننا من تحقيق نمو مستدام خلال السنوات القادمة. نتوقع أن نحقق في عام ٢٠٢٥ نتائج مالية قوية، يدعمها مركزنا المالي القوي وكفاءة هيكل رأس مالنا وأداءنا التشغيلي الراسخ مع التوسع في أكبر شبكة الياف ضوئية وأقوى شبكة لاسلكية بالبلاد مما يمكنا من تقديم أفضل الخدمات المتكاملة لعملائنا. انعكاسا لنتائج أعمالنا القوية والتزامنا بتعظيم ثروة مساهمينا، اقترح مجلس إدارة الشركة صرف توزيعات أرباح قدرها جنيه ونصف الجنيه للسهم على أن يتم العرض على الجمعية العامة للاعتماد."

أعلنت "WE"، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن تعاونها مع شركة "فيزيتا"، المنصة الرقمية الرائدة في مجال الرعاية الصحية في الشرق الأوسط وأفريقيا، لتقديم قيمة مضافة فريدة لعملاء "WE GOLD" تتيح لهم وصولاً أسهل وأفضل إلى خدمات صحية عالية الجودة بخصومات كبيرة.

تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية "WE" المرتكزة على تحقيق مصلحة العميل وحرصها على توفير تجربة مميزة لعملائها لا تقتصر على خدمات الاتصالات الفائقة، بل تمتد لما هو أبعد من ذلك لتحقيق قيمة مضافة تساهم في تعزيز جودة حياة العملاء، فمن خلال هذا التعاون، سيتمكن عملاء "WE GOLD" من الاستفادة من العديد من المزايا الصحية خلال برنامج "شامل" وهو أحدث إصدارات فيزيتا، والذي يقدم خصومات على جميع خدمات الرعاية الصحية في تجربة رقمية بالكامل.

وبموجب هذا التعاون، تقدم "WE" لعملاء WE GOLD اشتراك "شامل" السنوي، والذي يمنحهم خصومات على كل خدمات الرعاية الصحية من خلال شبكة تضم أكثر من ٨٠٠٠ مقدم خدمة، تشمل خدمات التحاليل والاشعة، والعمليات الجراحية، واستشارات الأطباء و مستلزمات الصيدلية، بالإضافة إلى خدمات الرعاية الصحية الاختيارية مثل الأسنان و التجميل والعلاج الطبيعي بدون موافقات مسبقة.

وتعليقاُ على هذا التعاون قال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: "يمثل هذا التعاون نقطة محورية في إطار استراتيجيتنا المرتكزة على العميل، والتي نسعى من خلالها إلى تحسين جودة حياة عملائنا بكل السبل الممكنة. ومن خلال شراكتنا مع فيزيتا، سنسهم في جعل الرعاية الصحية أكثر سهولةً وأقل تكلفة، بما يؤكد التزامنا برعاية عملائنا في مختلف جوانب حياتهم. وحرصنا على أن نكون شريكًا حقيقيًا لهم" وأضاف: "سنواصل تقديم المزايا الحصرية المميزة لعملاء "WE" التي تضمن لهم حياة أفضل"

من جانبها قالت الدكتورة علا علي الدين الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة "فيزيتا": "مهمتنا في فيزيتا هي تسهيل الوصول لخدمات الرعاية الصحية عالية الجودة من خلال حلول ذكية وتكنولوجيا متطورة، والتي توجناها مؤخرا بإطلاق "شامل" الذي أضاف بعدا جديدا حرصنا على تحقيقه وهو التخفيف من أعباء تكاليف الرعاية الصحية لتصبح في متناول الجميع من مختلف شرائح المجتمع. نفخر بهذه الشراكة مع "WE" التي ستسهم في وصول شريحة كبيرة من عملائها الى مزايا "شامل" غير المسبوقة، لتغطي احتياجاتهم الطبية بكل سهولة ويسر من خلال تطبيق فيزيتا"

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن قيامها بتوقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية مع شركة أورانج مصر لتعزيز التعاون الاستراتيجي فيما بينهما، بما يضمن تمكين شركة أورانج مصر من تحسين الخدمات التكنولوجية على النحو الذي يلبي احتياجات عملائها، وبما يعكس تزايد الاستثمارات التكنولوجية في السوق المصري، والاهتمام بتعزيز البنية التحتية الرقمية والتوسع في تقديم الخدمات المطورة.

شهد توقيع الاتفاقيات الدكتور/ عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمهندس/ محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والمهندس/ ياسر شاكر الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أورانج مصر، والمهندس/ محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات.

تتضمن الاتفاقيات البالغ قيمتها حوالي ١٥ مليار جنيه على مدار مدة الاتفاقيات تمديد اتفاقية خدمات التراسل بين الشركتين لثلاث سنوات اضافية حتى عام ٢٠٣٢ بزيادة في أحجام السعات التراسلية التي تقدمها المصرية للاتصالات لشركة أورنچ كما تتضمن أيضاً اتفاقية جديدة لتوصيل الألياف الضوئية الى مواقع المحمول (FTTS) الخاصة بشركة أورنچ خلال مدة الاتفاقية البالغة ثلاث سنوات. كما وقعت الشركتان اتفاقية مستوى الخدمة الملحقة بها التي تعزز من قدرة شركة أورنچ على ترسيخ مكانتها كمقدم رائد لخدمات الاتصالات والإنترنت المحمول فائق السرعة لعملائها وكذلك جاهزيتها لتقديم خدمات الجيل الخامس للمحمول، وتتضمن الاتفاقيات كذلك تعديل الاتفاقية الحالية خدمات الإنترنت الثابت على النحو الذي يطور اقتصاديات الخدمات المقدمة في سوق الاتصالات بما يمكن شركة أورنچ من تقديم أفضل العروض والأسعار لعملائها من خلال نماذج تجارية أكثر قدرة على توفير الباقات الأعلى للعملاء النهائيين بأسعار أكثر ملائمة، وقد أسهمت الشراكة الممتدة بين الشركتين في خلق مناخ متميز لعلاقات تجارية استثنائية داخل السوق المصري بما يضمن تطويره وتحقيق الاستفادة المثلى لكافة الأطراف. وقد صرح الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قائلا: " تحرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تحسين خدمات الاتصالات المقدمة للمواطنين حيث شهدت الفترة الأخيرة العديد من المبادرات والاتفاقيات التي انعكست بشكل أساسي على تحسين خدمات الاتصالات والتي كان من أبرزها الاتفاق على إطلاق خدمات الجيل الخامس وإطلاق خدمات الشرائح المدمجة (eSIM)، وإطلاق خدمة الاتصال عبر شبكات الواى فاى Wi-Fi Calling ، والاتفاق بين الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وشركات المحمول على تطوير منظومة الرقابة بحيث يتم توجيه الموارد المالية المتعلقة بالأنشطة الرقابية إلى مشروعات تنعكس على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين؛ ستشهد الفترة المقبلة إطلاق المزيد من المبادرات والاتفاقات من أجل المزيد من التحسن في الخدمات.

على مدار الثلاث سنوات الماضية كان هناك تعاون مثمر بين الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وشركات المحمول لزيادة أبراج المحمول ونشرها في كافة أنحاء الجمهورية سواء في الحضر أو الريف؛ كما أنه من المقرر بحلول منتصف العام الحالي الانتهاء من تغطية قرى حياة كريمة بأبراج المحمول للمراحل الثلاثة للمشروع بتكلفة تصل إلى ٩ مليار جنيه وكذلك تغطية كافة الطرق السريعة مكتملة الإنشاء بخدمات المحمول ، كما أود أن اوجه الشكر للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والشركتين على الجهود المبذولة في إتمام الاتفاقيات، وأتطلع إلى المزيد من الاتفاقيات التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين."

من جانبه، علق المهندس ياسر شاكر، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أورانج مصر قائلاٌ: “سعداء بالشراكة الجديدة مع الشركة المصرية للاتصالات، والتي تشمل تمديد اتفاقية خدمات التراسل بين الشركتين، وتوقيع اتفاقية توصيل الألياف الضوئية إلى مواقع المحمول (FTTS)، وتعديل اتفاقيات خدمات الانترنت الثابت بالإضافة إلى باقي الاتفاقيات القائمة التي سوف تساهم في رفع السعة التشغيلية وتحسين الكفاءة وترسخ مكانة اورنچ في مصر كمزود رائد لخدمات الاتصالات والإنترنت المحمول. كما اود أن أعرب عن سعادتي بحضور الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لتوقيع هذه الاتفاقيات والذي يمثل دافعًا كبيرًا للشركتين لتعزيز التعاون الاستراتيجي بينهما، مما يسهم في تقديم خدمات أكثر تطورًا للعملاء ويدعم تنافسية السوق المصرية في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا."

علق المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات قائلاً: " سعداء بتوقيع هذه الاتفاقيات طويلة المدى مع أحد أهم عملائنا داخل السوق المصري، أورانج مصر، بما يدعمها في تحقيق النمو وتقديم أفضل الخدمات لعملائها، وذلك من خلال مواصلة جهودنا في التوسع في نشر شبكة الألياف الضوئية، والوصول بها لأكثر من ألف موقع من مواقع المحمول الخاصة بشركة أورانج مصر وكذلك دعمهم في التوسع في تقديم خدمات الانترنت الثابت فائق السرعة، تؤكد هذه الاتفاقيات طويلة المدى على الثقة الكبيرة في البنية التحتية القوية والخبرة الفنية الكبيرة التي تمتلكها المصرية للاتصالات والتي جعلتها الشريك المفضل للمشغلين الراغبين في تطوير أعمالهم وتحقيق متطلبات عملائهم، كما اود أن أؤكد على أن هذه الاتفاقيات ستساهم في تعظيم العائد على استثماراتنا القوية التي نفذناها خلال السنوات الماضية لتطوير بنيتنا التحتية."

23
يناير 2025

أعلنت اليوم الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن تعاونها مع شركة سيسكو العالمية، الرائدة في مجال تقنية المعلومات والشبكات، لتشغيل سعات بحرية على نظام الكابل البحري"2Africa” بالبحر المتوسط، وذلك باستخدام نظام تقارب الشبكات المتطور من سيسكو (NCS). ويمتد هذا الرابط البحري عالي السعة ليصل بين بورسعيد بمصر ومارسيليا بفرنسا مروراً بجنوة بإيطاليا، ما يعزز الاتصال الرقمي بين القارتين.

وتساهم هذه الخطوة في تطوير بنية تحتية للاتصالات قادرة على التعامل مع كميات هائلة من البيانات، تواكب النمو المتسارع في التقنيات الرقمية المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية، وذلك من خلال الاستثمار في أحدث تقنيات نقل البيانات عبر الكابلات البحرية التي تضمن تقديم الخدمات بسرعة وكفاءة. ويمثل هذا المشروع خطوة هامة نحو تعزيز مكانة المصرية للاتصالات كشركة اتصالات رائدة، والاستفادة من استثماراتها في كابل "2Africa" لتعزيز كفاءة الكابلات البحرية ورفع قدرات مسارات الاتصالات الدولية.

وسيتمكن هذا المشروع من تقديم خدمات نقل البيانات بسرعة وكفاءة عالية مع خفض استهلاك الطاقة، بفضل الاستعانة بنظام تقارب الشبكات المتطور من سيسكو (NCS)، الذي يتيح حلول تقنية لتحقيق أقصى استفادة من سعة الشبكة.

ويمتد الكابل البحري "2Africa"بطول ٤٥ ألف كيلومتر، ليصبح أكبر أنظمة الكابلات البحرية في العالم، حيث يربط بين أوروبا (شرقًا عبر مصر) وآسيا وأفريقيا."

علق المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: "نؤمن بأن الشراكة هي المحرك الأساسي للابتكار، ويسعدنا التعاون مع شركة سيسكو الرائدة في مجال التكنولوجيا في هذا المشروع الهام. فمن خلال زيادة سعات بنيتنا التحتية البحرية القوية الممتدة عبر البحر المتوسط وخارجه، سنتمكن من تلبية الطلب المتزايد على الخدمات التي تتطلب كميات هائلة من البيانات، مثل خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي واليوم، نؤكد التزامنا الثابت بالاستثمار في تقنيات وحلول الشبكات المتقدمة لتلبية الطلب المتزايد وإتاحة الاتصال الدولي عبر مسارات الاتصال الاستراتيجية. ونستهدف خلال المرحلة المقبلة إطلاق العنان لمزيد من إمكاناتنا من خلال تطوير مشروعات جديدة ومنتجات مبتكرة تواكب احتياجات عملائنا المتطورة."

وعلق جوردون تومسون، نائب الرئيس لمزودي الخدمات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بشركة سيسكو قائلاً: "في عصر الذكاء الاصطناعي، أصبح الاتصال بالإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. إن شراكتنا مع الشركة المصرية للاتصالات لتشغيل سعات بحرية على كابل "2Africa" تجسد التزامنا المشترك بتقديم أحدث التقنيات لتعزيز البنية التحتية الرقمية في المنطقة. ويسعدنا أن نساهم في بناء مستقبل رقمي أكثر إشراقاً من خلال توفير الحلول المبتكرة التي تلبي احتياجات العملاء المتزايدة."

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة، عن توقيعها اتفاقية تجارية استراتيجية مع شركة تشاينا موبايل إنترناشونال ، قام بتوقيع الاتفاقية كلا من السيد/ وانج هو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة تشاينا موبايل إنترناشونال والمهندس/ محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات ، تهدف هذه الاتفاقية البارزة الى تحقيق الاستفادة المثلى من استثمارات الشركتين في البنية التحتية للكابلات البحرية ومشاركة مواردهما لتلبية الطلب المتزايد على خدمات البيانات من الشركات والأفراد في جميع أنحاء العالم. وتتضمن هذه الشراكة أيضًا مجموعة من الخدمات الرقمية وخدمات الأعمال المبتكرة على مستوى المؤسسات والمصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المتطورة للمؤسسات في مصر وفي جميع أنحاء المنطقة..

وتعد الاتفاقية الاستراتيجية خطوة هامة نحو تعميق الشراكة بين شركة تشاينا موبايل إنترناشونال، المملوكة بالكامل لشركة تشاينا موبايل المعروفة عالميا بامتلاكها لأكبر شبكة اتصالات وتخدم أكبر قاعدة من العملاء بالإضافة الى ريادتها من حيث مؤشرات الربحية وقيمة العلامة التجارية والتصنيف السوقي، والشركة المصرية للاتصالات الرائدة في تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة.

يعد أحد العناصر الرئيسية لهذه الشراكة هو الاتفاقية التجارية للبنية التحتية الدولية والتي تركز على توسيع نطاق عمل الشركتين حول العالم وتعزز من التزامهما المشترك نحو تقديم المزيد من خدمات الاتصالات الدولية الموثوقة ذات جودة عالية كما تساهم في تعزيز تنوع شبكات الشركتين ومرونتها من خلال إضافة مسارات جديدة عبر أنظمة الكابلات الخاصة بكل منهما، مما يضمن تقديم خدمات اتصالات أكثر موثوقية. تحقق هذه الاتفاقية قيمة إضافية كبيرة وتعكس نهجًا فعالاً من حيث التكلفة مما يؤكد التزام الشركتين بتطوير وتعزيز البنية التحتية للشبكات في جميع أنحاء العالم

وفي إطار هذه الشراكة ستعمل الشركتان على تطوير وتقديم حزم حلول رقمية متكاملة تستهدف دعم الشركات والمؤسسات في رحلتها نحو التحول الرقمي من خلال المزج بين الحلول الرقمية المتقدمة التي توفرها شركة تشاينا موبايل إنترناشونال والخبرة التشغيلية الواسعة الممتدة محلياً وإقليميا التي تتمتع بها المصرية للاتصالات بالإضافة إلى بنيتها التحتية القوية، حيث ستتيح هذه الحلول للمؤسسات الاستفادة من التقنيات المتطورة التي تمكّنها من تحسين أداءها وتعزيز كفاءتها التشغيلية.

وستواصل الشركتان سعيهما نحو الاستفادة من مواردهما وخبراتهما لتعزيز الخدمات المقدمة للشركات والأفراد حول العالم وتسريع خطى تطوير الاقتصاد الرقمي، وتحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية أكب

اعتمد مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات موازنة عام ٢٠٢٥ متضمنة المؤشرات الآتية:

  • نمو إجمالي الإيرادات بنسبة مئوية في أوائل العشرينات.
  • نسبة هامش الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاكات والاستهلاكات في أواخر الثلاثينات.
  • معدل إنفاق رأسمالي داخل الخدمة من إجمالي إيرادات نشاط الشركة في اوائل العشرينات.
  • عدل تدفق نقدي حر من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاكات والاستهلاكات في أوائل الأربعينات.

وقد علق السيد المهندس محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: نشعر بالتفاؤل حيال عام ٢٠٢٥ ونحن على ثقة من أنه سيكون عامًا آخر من الأداء المتميز للشركة المصرية للاتصالات. تزامنا مع بداية علامات لاستقرار الظروف الاقتصادية عالميا، تعكس موازنتنا ثقتنا في قوة ومرونة نموذج أعمالنا وقدرته على تحقيق اهدافنا بفعالية في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.

نهدف إلى مواصلة زخم النمو لدينا مع الاستمرار في ترشيد النفقات التشغيلية في ظل الضغوط التضخمية، وذلك للحفاظ على أرباحنا وتعزيزها. وعلى صعيد النفقات الرأسمالية، قمنا بوضع موازنة تضمن إعطاء الأولوية للمشروعات ذات العوائد الأكبر والاسرع تحقيقا، مما يؤكد التزامنا بترشيد الاستثمارات التي من شانها الحفاظ على استمرارية رفع كفاءة البنية التحتية للشركة وكافة الخدمات المقدمة مع تحسين تدفقاتنا النقدية بشكل كبير. وبناء على ذلك، نسعى الى تحسين تدفقاتنا النقدية بدون التفريط في تحقيق اهدافنا الاستراتيجية من خلال تعظيم العائد من النفقات مع الحفاظ على النمو الكبير في الإيرادات.

بالنظر إلى المستقبل، سيستمر تركيزنا على استغلال الإمكانات والفرص لمحفظة خدماتنا المتنوعة والمتكاملة لتعزيز النمو المستدام. كما سنضع تحقيق الاستغلال الأمثل لأصولنا الاستراتيجية وبنيتنا التحتية في اهم اولوياتنا مع الاستمرار في ترشيد التكاليف بشكل كبير لرفع الكفاءة التشغيلية. وناكد على التزامنا الثابت بتحقيق النمو المستدام من خلال التركيز على أنشطة الشركة الرئيسية مما يمكننا من تعظيم ثروة مساهمينا على المدي الطويل."

نصر: نحرص على تمكين عملائنا بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات المبتكرة..

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات "وي" اليوم عن إطلاق خدمة الشرائح المدمجة eSIM وذلك بعد موافقة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على إطلاق الخدمة رسميا في مصر، يأتي ذلك في إطار حرص المصرية للاتصالات على حصول عملائها على أحدث ما وصلت إليه تقنيات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العالم، والتوسع في تقديم خدمات جديدة متطورة تلبي احتياجات عملائها وتطلعاتهم وفقا لاستراتيجية الشركة التي ترتكز على العميل، والتي تتماشى مع خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والتحول الرقمي.

وتعتبر الشريحة المُدمجة eSIM بديلا مثاليا للشريحة التقليدية؛ حيث يمكن للعميل التنقل بين شبكات المحمول المختلفة دون الحاجة إلى استخدام أكثر من شريحة، حيث تتيح تخزين المعلومات لكل خط مع سهولة التنقل بينها، كما تجنب العميل تعرضها للتلف أو الفقد.

وقال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات إن "إطلاق خدمة الشريحة المدمجة eSIM لعملائنا يأتي تماشياً مع استراتيجيتنا المرتكزة على تحقيق متطلبات العملاء وتمكينهم بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاتصالات في العالم، بما يواكب التطور الرقمي المتسارع وأنماط الحياة المتطورة في ظل التحول الرقمي الكبير الذي يشهده العالم" وأضاف "حريصون على توفير حلول الاتصالات المبتكرة التي تضمن لعملائنا الاستفادة القصوى من الخدمات الرقمية وتضمن لنا الريادة في سوق الاتصالات المصري"

ولتشغيل الشريحة الجديدة يجب على العميل التأكد من دعم هاتفه لهذه الخدمة من خلال الدخول على اعدادات الهاتف أو الاتصال بــــــ ١١١ خدمة عملاء المصرية للاتصالات للتحقق من توفر الخدمة على هاتفه ثم التوجه إلى أقرب فرع من فروعWE المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية لشراء خدمة الشريحة المدمجة eSIM والحصول على QR code الخاص بالخدمة ومن ثم تنزيل ملفات الخط وتعريفات الشبكة شرط الاتصال بشبكة WiFi ثم يقوم بعدها بالاتصال بمركز خدمة عملاء المصرية للاتصالات ١١١ لتأكيد البيانات وتفعيل الخدمة. وستتاح الخدمة لجميع عملاء الأفراد سواء في حالة استبدالها أو في حالة شراء خط جديد أما عملاء الشركات فهي متاحة لهم في حالة الاستبدال فقط.

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن حصول مركز البيانات الإقليمي 2 (RDH 2) على شهادة التصميم Tier III المتميزة من مؤسسة Uptime، الرائدة عالميا في وضع معايير أداء البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، وذلك بعد تقييم شامل من قبل فريق من الخبراء المتخصصين.

يأتي ذلك استكمالا للنجاح الكبير الذي حققه مركز البيانات الإقليمي ١ (RDH 1)، والذي وصل إلى معدل الإشغال الكامل في غضون عام واحد من تاريخ دخوله الخدمة وحصوله على شهادات Tier III في تصميم وإنشاء وإدارة مراكز البيانات من معهد Uptime. ويؤكد حصول RDH 2 على هذه الشهادة التزام المصرية للاتصالات بالحفاظ على أعلى المعايير الدولية لكفاءة مراكز البيانات كما يضمن أن الخطط الهندسية والمعمارية للمركز تستوفي كافة معايير الأمان والكفاءة والاستدامة والمعايير الميكانيكية والكهربائية والإنشائية، كما هو الحال في RDH 1. يمثل RDH 2 توسعًا كبيرًا في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في المصرية للاتصالات، حيث تقدر السعة الإجمالية للمركز بنحو ٤.٦ ميجاوات، مقارنة بنحو ٢.٥ ميجاواتRDH 1 ، ويستهدف هذا التوسع تلبية الطلب المتزايد على خدمات مراكز البيانات المطابقة لمعايير Tier III الآمنة والمرنة، كما يوفر قابلية لمزيد من التوسع مستقبلاً ويضمن استمرارية الأعمال وتحسين خدمات الشركات، خاصة تلك التي تتحول لاستخدام الحوسبة السحابية.

وتسعى المصرية للاتصالات لضمان توافق RDH 2 مع برنامج الريادة في تصاميم الطاقة والبيئة LEED، بما يعزز التزامها بتطوير مراكز البيانات التي تلتزم بمعايير الاستدامة وتوفير الطاقة. ويتضمن هذا البرنامج المعايير العالمية لتقييم العناصر الرئيسية الخاصة بالمنشآت مثل الطاقة والمياه والنفايات والنقل ورضاء العملاء. وتسلط هذه المبادرة الضوء على التزام المصرية للاتصالات بتقليل بصمتها البيئية من خلال تحسين كفاءة استهلاك الموارد وتقليل انبعاثات الكربون.

وتعزز المصرية للاتصالات أهدافها الخاصة بالاستدامة وتحقيق التميز التشغيلي من خلال تكامل التصميم المستدام والاستخدام الأمثل والفعال للموارد بما يعكس التزام الشركة بالمنظور الأشمل للمسؤولية البيئية والنمو طويل الأجل، بهدف تقليل تأثير التنمية على النظام البيئي محليا وإقليميا وعالميا.

ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذ RDH 2 بحلول نهاية عام ٢٠٢٥. ما يعزز ريادة الشركة المصرية للاتصالات لسوق مراكز البيانات في المنطقة من خلال الاستفادة من الاتصال بـ ١٣ نظاما للكابلات البحرية، مع خطط بزيادتهم إلى ١٨ بحلول عام ٢٠٢٥. وسيسهم ذلك في تعزيز الدور الاستراتيجي لمصر كمركز اتصال عالمي يوفر بنية تحتية متطورة وموثوقية لا مثيل لها في صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

وقد علق السيد المهندس/ محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات قائلاً: "سعداء بالحصول على شهادة التصميم Tier III لمركز البيانات RDH 2 وسنواصل سعينا للحصول على جميع الشهادات الثلاث من معهد Uptime للمركز الجديد. يعكس هذا الإنجاز تركيزنا الكامل على تقديم خدمات مراكز بيانات ذات مستوى عالمي تلبي متطلبات الاقتصاد الرقمي المتطورة. ويتماشى هذا التوسع مع استراتيجية المصرية للاتصالات لدفع عجلة التحول الرقمي وتحسين خدمات الاتصالات من خلال دعم الشركات والمجتمعات بأحدث التقنيات. نعمل على تعزيز الاقتصاد الرقمي في مصر والمساهمة في بناء عالم أكثر اتصالاً وشمولاً. وسيظل تحقيق الاستدامة والابتكار والشمولية محوراً اساسيا في مهمتنا نحو تطوير نمط الحياة وتحقيق مستقبل مزدهر ومستدام لمصر والمنطقة والعالم بأسره."

١٤ أهم مؤشرات نتائج التسعة أشهر المنتهية في ٢٠٢٤/٩/٣٠

  • حقق إجمالي الإيرادات المجمعة نموا قدره ٣٩% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليصل إلى ٥٨,٤ مليار جنيه مدفوعا بالزيادة في إيرادات خدمات البيانات بوحدة أعمال التجزئة بنسبة ٤٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، حيث شكلت ٤٥% من إجمالي النمو في الإيرادات، وذلك بفضل النمو في قاعدة العملاء وتعديل أسعار الخدمات المقدمة في بداية العام، وجاء ذلك متبوعا بالقفزة المحققة في إيرادات المكالمات الدولية الواردة ومبيعات السعات الدولية بنسبة ٦١% و٩٠% على التوالي مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
  • أظهرت الشركة نموا في قاعدة عملائها على مستوى كافة الخدمات المقدمة حيث زاد عدد مشتركي الهاتف المحمول والإنترنت الثابت والصوت الثابت بنسبة ٩%و٨%و٤% على التوالي.
  • حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً بنسبة ٣٤% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليصل إلى ٢٣,٥ مليار جنيه بهامش ربح قدره ٤٠%. متماشيا مع المستويات المستهدفة.
  • انخفض صافي الربح بعد الضرائب بنسبة ٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق ليصل إلى ٨,٦ مليار جنيه بهامش ربح قدره ١٥%
  • بلغت النفقات الرأسمالية للأصول داخل الخدمة ١٢,٨ مليار جنيه (بنسبة ٢٢% من إجمالي الإيرادات) بينما بلغت النفقات الرأسمالية النقدية ٣٠,١ مليار جنيه (بما يمثل ٥٢% من إجمالي الإيرادات).
  • بلغت نسبة صافي الدين من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ٢,٣ مرة في فترة التسعة أشهر مقارنة بـ ١,٧ مرة في نهاية عام ٢٠٢٣، وترجع هذه الزيادة بشكل رئيسي إلى التغير في أسعار صرف العملات الأجنبية.
  • حققت التدفقات النقدية الحرة تحسنا خلال فترة التسعة أشهر مقارنة بالنصف الأول من نفس العام لتسجل سالب ٥,٩ مليار جنيه، وفي حالة تحييد قيمة مصروفات الرخصة تصل إلى ٤٨ مليون جنيه.

وقد علق السيد المهندس/ محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات على نتائج أعمال التسعة أشهر قائلاً: "أثبتت المصرية للاتصالات مرة أخرى قدرتها على مواصلة أداءها القوي في ظل ظروف استثنائية مليئة بالتحديات. فعلى الرغم من التحديات الاقتصادية الراهنة، نجحنا في مواصلة تحقيق نتائج مالية متميزة أكدت قوة نموذج أعمالنا ومرونته.

فقد حقق إجمالي الإيرادات زيادة بنسبة ٣٩% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ليصل إلى ٥٨.٤ مليار جنيه مصري. كما حقق الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نسبة نمو قدرها ٣٤% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ليصل إلى ٢٣.٥ مليار جنيه مصري، مسجلاً هامشً ربح قدره ٤٠%، وذلك بفضل النمو القوي في الإيرادات والجهود الفعالة في ترشيد التكاليف التي مكنتنا من الحفاظ على هوامش الربح عند المستويات المستهدفة على الرغم من الضغوط التضخمية. ورغم تلك الجهود، انخفض صافي الربح بنسبة ٦% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ليسجل ٨.٦ مليار جنيه مصري، على الرغم من النمو التشغيلي المتميز وزيادة الإيراد من الاستثمار في شركة فودافون مصر بنسبة ٥٦%، حيث كان للزيادة في تكاليف التمويل التي بلغت ٣ أضعاف القيمة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق بسبب التغير في أسعار الصرف وارتفاع أسعار الفائدة خلال تلك الفترة، أثر كبير في الضغط على صافي الربح.

واصلت وحدات أعمال التجزئة نموها من خلال تقديم خدمات متنوعة، وجاء ذلك مدفوعا بالنمو في قاعدة العملاء والتعديل في أسعار الخدمات المقدمة الذي تم تفعليه في بداية العام. تظل إيرادات خدمات البيانات هي المحرك الرئيسي لنمو وحدات أعمال التجزئة، ما يعكس المؤشرات العالمية الدالة على زيادة الطلب على خدمات البيانات. في الوقت نفسه، تعمل وحدات أعمال الجملة بشكل جيد. ففي خلال هذا الأسبوع، وقعنا عدة اتفاقيات طويلة الأجل لتقديم خدمات البنية التحتية لشركة فودافون مصر والتي تتفاوت تواريخ استحقاقها حتى عام ٢٠٣٤ وبقيمة إجمالية تقدر بنحو ٣٠ مليار جنيه مصري. تتوافق هذه الاتفاقيات مع خطتنا الاستراتيجية للاستفادة بالشكل الأمثل من شبكتنا وبنيتنا التحتية المتطورة.

وبشكل عام، حافظت أعمالنا على قدرتها على تحقيق النمو القوي، واستطاعت أن تتكيف بمرونة مع المتغيرات والتحديات الراهنة، متفائلون بشأن المستقبل، حيث نرى استقرارا ملحوظا في الظروف الاقتصادية. إذ نشهد حالياً استقرارًا في أسعار الصرف، وانخفاضًا تدريجيًا في التضخم، وانخفاضًا في أسعار الفائدة الفيدرالية - مع توقع أن تتبع أسعار الفائدة المحلية نفس الاتجاه في المستقبل القريب. سيساعدنا هذا الاستقرار في تحسين أدائنا المالي في الفترة المقبلة. وعلى الرغم من الزيادة العامة في تكاليفنا وارتفاعها إلى مستوى جديد، إلا أنها استقرت إلى حد كبير، ما يتيح لنا رؤية أكثر وضوحا لزيادة الإيرادات وتحسين الهوامش. أما على صعيد النفقات الرأسمالية، تظل استثماراتنا في مجال الكابلات البحرية، وشبكات الألياف الضوئية، وشبكات المحمول، ورخصة الجيل الخامس ضرورة لمواصلة تحقيق النمو وتعزيز مكانتنا في السوق. ومع ذلك، نعمل بلا كلل لترشيد النفقات خلال العام المقبل لتحقيق تدفقات نقدية أفضل دون التأثير على النمو في حجم الاعمال وزيادة الإيرادات.

مع اقترابنا من نهاية عام ٢٠٢٤، نظل ملتزمين بتقديم حلول مبتكرة وقيمة استثنائية لعملائنا وشركائنا. والحفاظ على ثروة السادة المساهمين، بل وزيادتها، وتحقيق النمو المستدام في كافة وحدات أعمالنا الرئيسية من خلال تحسين خدماتنا بشكل مستمر وترشيد النفقات وتحقيق الاستفادة المثلى من أصولنا وبنيتنا التحتية. وبكامل الثقة في قدرتنا على تحقيق أهدافنا، مازلنا نتمسك بتحقيق توقعاتنا لمؤشرات الأداء لعام ٢٠٢٤ والالتزام بخلق قيمة مستدامة لمساهمينا"

تعزيزا للشراكة الاستراتيجية الممتدة بينهما تعلن الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، وشركة ڤودافون مصر عن توقيع عدة اتفاقيات هامة لخدمات البنية التحتية بما يهدف إلى تطوير الشبكات الخاصة بشركة ڤودافون مصر ويدعم استعداداتها لتقديم خدمات الجيل الخامس. يقدر اجمالي تلك الاتفاقيات التجارية بنحو ٣٠ مليار جنيه، سيتم صرفها على مدار مدة الاتفاقيات التي تتفاوت تواريخ استحقاقها حتى عام ٢٠٣٤.

تتوافق هذه الاتفاقيات مع الخطة الاستراتيجية للشركة المصرية للاتصالات للاستفادة بالشكل الأمثل من شبكتها المتطورة التي تُعد حجر الأساس لتوفير خدمات الجيل الخامس، مما يرسخ دورها كالمطور الرئيسي للبنية التحتية لخدمات الاتصالات في مصر ومكانتها الرائدة في توفير كافة خدمات البنية التحتية والإتاحة وخدمات الجملة لكافة المشغلين ويدعم تحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠ للتحول الرقمي. تتيح هذه الاتفاقيات لڤودافون مصر، أكبر عملاء المصرية للاتصالات من المشغلين وصاحبة أكبر حصة سوقية من خدمات الهاتف المحمول في مصر، الاستفادة من البنية التحتية المتكاملة وشبكة الالياف الضوئية للمصرية للاتصالات لتقديم خدمات متميزة لعملائها وتمكنها من تطبيق خبرتها العالمية الواسعة في نشر تقنيات الجيل الخامس في أكثر من ٣٤ دولة حول العالم.

وتشمل هذه الشراكة تطويراً لاتفاقية خدمات التراسل المُقدمة من المصرية للاتصالات لشركة ڤودافون مصر لتمتد حتى عام ٢٠٣١، بما يغطي توسعات شركة ڤودافون مصر الحالية والمستقبلية. كما تشمل أيضاً اتفاقية توصيل الألياف الضوئية لمواقع المحمول الخاصة بشركة ڤودافون مصر لمدة أربع سنوات، بالإضافة إلى ذلك تم تطوير عدد من الاتفاقيات الأخرى لخدمات الصوت الثابت الافتراضي والإنترنت، مما يتيح لشركة ڤودافون مصر التوسع في خدمات الاتصالات المتكاملة في السوق المصري مدعومة بعدد من خدمات القيمة المضافة المميزة وبنماذج تجارية متطورة وتنافسية. وقع الاتفاقيات كل من المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، والسيد محمد عبد الله، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ڤودافون بحضور معالي الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من كبار المسؤولين بالشركتين.

وصرح الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قائلاً: "إن الاتفاقيات الموقعة بين الشركة المصرية للاتصالات وشركة ڤودافون مصر تأتى تكريسا للخطوات الوثابة التي خطاها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمتمثلة في منح تراخيص خدمات الجيل الخامس لشركات الاتصالات العاملة بمصر، ونظرا الى أن الجيل الخامس يتطلب توافر شبكة من الألياف الضوئية تربط بين الأبراج المقدمة لهذه التقنية، تعد هذه الاتفاقيات بمثابة حجر الزاوية الذي يرتكز عليه مشروع إطلاق خدمات الجيل الخامس حيث سيتم من خلالها تضافر جهود الشركتين لتقديم خدمات أفضل للمواطنين. من المهم الإشارة الى حجم الجهود المبذولة لتدعيم البنية التحتية لشبكات المحمول خلال السنوات القليلة الماضية حيث تم منح تراخيص خدمات الجيل الخامس لشركات المحمول العاملة في مصر خلال العام الجاري باستثمارات ٦٧٥ مليون دولار، كما تم مضاعفة عدد أبراج المحمول خلال ٥ سنوات لتصل إلى أكثر من ٣٦ ألف برج محمول موزعة في كافة أنحاء الجمهورية، بالإضافة الى ضخ استثمارات تصل لأكثر من ٨.٨ مليار جنيه خلال العامين الماضيين مناصفة بين شركات المحمول الأربعة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لمد مجموعة كبيرة من أبراج المحمول في قرى حياة كريمة ومن المقرر الانتهاء من تغطية شبكات المحمول في كافة مراحل المشروع مع نهاية الربع الأول من العام المقبل. "

وعلّق محمد عبد الله، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ڤودافون مصر، قائلاً: "يسعدنا توقيع هذه الشراكة الاستراتيجية الهامة مع الشركة المصرية للاتصالات، مما يجعل ڤودافون مصر من أكبر المستثمرين في البنية التحتية بمصر. تجسد هذه الشراكة التزامنا بتبني أحدث الحلول التكنولوجية التي تمكننا من تقديم خدمات عالية الجودة لعملائنا، وتؤكد كذلك على جهودنا المتواصلة لتعزيز استثماراتنا في تطوير البنية التحتية للشبكة ونشر الألياف الضوئية فائقة السرعة. ويأتي ذلك ضمن رؤيتنا الطموحة بعد حصولنا مؤخرًا على ترخيص خدمات الجيل الخامس، باستثمار تجاوز ١٥٠ مليون دولار. نحن الان على مشارف مرحلة جديدة، مستعدون بكل الإمكانات لتقديم أفضل الخدمات بأعلى معايير الجودة، ومعاهدون أنفسنا على تحقيق إنجازات متتالية تليق بتطلعات عملائنا، وتدعم رؤيتنا في قيادة التحول الرقمي في مصر، بما يتماشى مع رؤية مصر ٢٠٣٠."

وصرح المهندس محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، قائلاً: "سعداء بهذه الشراكة الاستراتيجية مع أحد أكبر عملائنا، شركة ڤودافون مصر، ودعمها بالبنية التحتية التي تمكنها من تطوير خدماتها وتوفير تقنيات الجيل الخامس. تحرص المصرية للاتصالات دوماً على دعم تطوير خدمات قطاع الاتصالات في مصر، ووضع إمكاناتها الفنية وبنيتها التحتية المتطورة لخدمة هذا الغرض ودعم عملية التحول الرقمي في مصر ورسم مستقبل أفضل لخدمات الاتصالات بما يواكب ما يشهده العالم من تطور متسارع في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات."

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الشركة الرائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر وأحد أكبر مشغلي الكابلات البحرية في المنطقة عن نجاح الإنزال الأول لنظام الكابل البحري "Africa- 1" في مصر في نقطة إنزال رأس غارب على ساحل البحر الأحمر، وذلك بالتعاون مع شركة الكاتيل للكابلات البحرية "ASN"، ومن المخطط أن تكون هناك نقطة إنزال ثانية في مصر على ساحل البحر الأبيض المتوسط. ويربط النظام البحري الذي تقوم شركة الكاتيل للكابلات البحرية بتصميمه وبنائه بين شرق إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب وسط آسيا وقارة أوروبا.

ويمتد الكابل البحري، الذي يتميز بسعته الكبيرة وسرعته العالية، من باكستان إلى فرنسا، مرورًا بمسارات أرضية متنوعة عابرة لجمهورية مصر العربية، ومن المقرر أن يربط بين كل من الإمارات العربية المتحدة، وكينيا، وجيبوتي، واليمن، والسودان، والمملكة العربية السعودية، ومصر، والجزائر. وتُعد عملية الإنزال في رأس غارب هي الثالثة للكابل بعد عمليتي الإنزال في كراتشي بباكستان ومومباسا بكينيا.

ويضم نظام الكابل البحري "Africa- 1" ثمانية أزواج من الألياف الضوئية، ويمتد لما يزيد عن ١٠ آلاف كيلومتر، ويستهدف توفير التنوع والمرونة اللازمين لدعم الطلب المتزايد على نقل البيانات عالمياً. ويتم تمويله من قبل ائتلاف "Africa- 1" الذي يضم ٨ شركاء رئيسيين: وهم شركة الجزائر للاتصالات، وشركة إي آند "e&" الاماراتية، ومجموعة "G٤٢"، وشركة موبايلي السعودية، وشركة الاتصالات الباكستانية المحدودة والشركة المصرية للاتصالات، وشركة تيلي يمن، وشركة زين-عمانتل الدولية "ZOI".

وصرح محمد نصر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، قائلاً: "تمثل شراكتنا في بناء نظام الكابل البحري "Africa- 1" خطوة هامة نحو تعزيز الاقتصاد العالمي وخدمات الربط الدولي. ويقوم هذا النظام البحري من خلال تقديم مسارات بحرية إضافية في الأسواق المتنامية في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وذلك برفع سعات النطاق العريض ومد شبكة الكابلات البحرية الخاصة بالمصرية للاتصالات من اجل تلبية الاحتياج المتزايد على الاتصالات عالية السرعة والاعتمادية خاصةً للتطبيقات التي تتطلب نطاقًا تردديًا عالياً مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. يعمل Africa- 1 على تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للاتصال ويساعد على سد الفجوة الرقمية في المناطق التي تفتقر لخدمات الاتصالات. وتعكس بنيتنا التحتية الكبيرة التي نقدمها لشركائنا حول العالم مدى التزامنا بتقديم حلول متميزة تعود بالنفع على شركائنا وعملائنا، وتعمل على دعم النمو الاقتصادي، وتعزيز جهود الابتكار في العالم، وتوفير حلول اتصال قوية تدعم الاحتياجات المتطورة لشركائنا وعملائنا على حد سواء. نتطلع إلى إطلاق المرحلة التشغيلية لنظام "Africa- 1" والتوسع المستمر لشبكة الكابلات البحرية التي تستثمر فيها المصرية للاتصالات لتلبية الطلب العالمي المتزايد على حلول الاتصالات السلسة ."

وعلّق بول جابلا، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمبيعات بشركة الكاتيل للكابلات البحرية ، قائلاً "سعداء بمشاركتنا في نظام الكابل البحري "Africa- 1" الذي يعد مشروعاً محورياً له أثر كبير على مستقبل الاتصالات في شرق أفريقيا، والشرق الأوسط، وجنوب آسيا وأوروبا. وتؤكد شركة الكاتيل للكابلات البحرية على التزامها بتقديم أحدث الحلول التقنية لدعم إنشاء وتشغيل هذه البنية التحتية ذات السعة الكبيرة والسرعة العالية. وإلى جانب تعزيز حركة نقل البيانات عالميا، وتستهدف هذه المبادرة كذلك توفير التنوع والمرونة اللازمين لدعم الطلب المتزايد على نقل البيانات عالمياً."

Telecom Egypt |WE, Egypt’s first fully integrated telecom operator, has signed a cooperation protocol with Ora Developers Egypt to provide a comprehensive suite of integrated telecommunications services across its real estate developments.

The protocol was signed by Mr. Mohamed Abu Taleb, CCO at Telecom Egypt, and Mr. Haitham Abdel Azim, Managing Director and Board Member of Ora Developers Egypt.

Under this protocol, Telecom Egypt |WE will deliver a fully integrated portfolio of telecommunications services in line with the latest advancements in telecommunications technology across residential, commercial, and administrative units within Ora Developers Egypt’s projects. These services include landline, high-speed internet, IPTV services, and other advanced smart city solutions. In addition, Telecom Egypt will establish mobile signal towers and booster stations to ensure maximum network efficiency and optimal coverage throughout the real estate developments.

The protocol also grants Telecom Egypt |WE a package of advertising, promotional, and marketing sponsorship rights within Ora Developers Egypt’s projects, in addition to providing designated retail outlets for offering Telecom Egypt’s full range of services on-site. Furthermore, Telecom Egypt will serve as the official and exclusive telecommunications and internet sponsor for all major events and festivals held within Ora Developers Egypt’s developments.

The cooperation between Telecom Egypt |WE and Ora Developers Egypt covers the provision of telecommunications services across several flagship projects, including Silver Sands in the North Coast, Solana New Zayed, Pyramids Hills in October City, Zed Sheikh Zayed, Zed East in New Cairo, and Zed Park in Sheikh Zayed.

Commenting on the signing of the protocol, Mr. Mohamed Abo Taleb, CCO at Telecom Egypt, stated: “We are pleased to collaborate with Ora Developers Egypt and to continue supporting real estate developments with the latest smart city and advanced telecommunications services.” He added: “Telecom Egypt possesses a robust infrastructure and extensive technical expertise, which have positioned it as the preferred partner for more than 90% of real estate projects in Egypt. Both companies share a common goal of achieving customer satisfaction and ensuring the highest standards of telecommunications and IT services.”

For his part, Mr. Haitham Abdel Azim, Managing Director and Board Member of Ora Developers Egypt, said: “We are delighted to sign this protocol with Telecom Egypt |WE benefiting from its extensive experience in the telecommunications sector in Egypt.” He added: “Ora Developers Egypt is always committed to delivering the highest quality services to its customers and adopting advanced technologies to achieve its core objectives. This cooperation represents a valuable opportunity to achieve further excellence and provide innovative services.”

Telecom Egypt’s Board of Directors has approved the 2024 budget with KPI guidance as follows:

  • Mid double-digit revenue growth.
  • EBITDA margin in the late thirties.
  • In-service CapEx-to-sales ratio in the early twenties, excluding license fees.
  • FCFF to EBITDA ratio in the early forties, excluding license fees.

Mohamed Nasr, Managing Director and Chief Executive Officer, commented: "We expect 2024 to mark another year of growth for Telecom Egypt, as we seek to unlock multiple potential opportunities and pursue strategic moves that will further solidify our position as a major player in the regional telecom market.

Data will remain the leading revenue source, but we forecast continued momentum in our international revenue streams, hedging our hard currency exposure despite FX rate fluctuations. In addition, as we grow and expand our suite of products and services organically, such as the new local and international platforms (WE Gold and WE Connect), we expect to gain more market share and see improved operations, which will filter through to a better cash position – helping us to reach a positive FCFF in 2024. Furthermore, we will pursue investing in a resilient, adaptable, and secure network infrastructure to ensure smooth business expansion and avoid any supply chain pressures. One of our main goals will be to maximize the value of our unique assets, such as data centers and mobile towers, through innovative financing strategies, including equity options. As we continue to connect the unconnected, we will also explore avenues of increasing our share in government projects, in line with the country’s digital transformation strategy--a key component of Egypt Vision 2030. Our continued focus on this strategy, combined with our substantial return on investment from Vodafone, will enable us to deliver value to our shareholders and other stakeholders.”

Telecom Egypt has selected Raya Information Technology (Raya IT), a subsidiary of Raya Holding for Financial Investments, to implement the second phase of Telecom Egypt’s Regional Data Hub (RDH). This second phase of the state-of-the-art data center—slated for launch in 18 months—is poised to transform the telecommunications industry by providing enhanced connectivity, reliability, and sustainability for its customers. The decision to expand was prompted by the need to meet growing demand following the resounding success of RDH’s first phase, which reached full utilization in just one year.

Under this collaboration, Raya IT’s experience team will provide a range of services for the new RDH phase, as well as the latest solution and top-notch innovative technology to support business growth in the digital landscape, thereby enhancing the data center’s scalability and adaptability in the ever-changing digital world. The range of services includes data center design and planning, data center construction, power infrastructure, cooling solutions, physical security, fire suppression systems, and rack and cabinet installation.

The advanced design will adhere to international sustainability standards, address the pressing issue of rising energy costs, and minimize the environmental impact. Raya IT will also facilitate the acquisition of the Uptime Institute Tier III Certification in Design, Constructed Facility, and Operational Sustainability for this second phase. This certification reaffirms Telecom Egypt’s unwavering commitment to delivering exceptional service quality and ensuring a resilient infrastructure for its customers.

The second phase of RDH is strategically located to act as a regional hub offering scalability options to all phase one RDH customers, while also providing seamless connectivity to all 10 Mediterranean and Red Sea subsea landing stations. It also offers businesses a unique opportunity to expand globally, with access to over 60 countries.

Upon completion of this second phase, RDH will boast a capacity of up to 7.1 MW IT load. The plan involves the construction of two additional phases within the Smart Village availability zone, to reach a total capacity of up to 16.3MW IT load. Leveraging this capacity, current RDH customers and new potential customers can swiftly scale and adapt in the rapidly evolving digital landscape. This capacity will also enrich the end-user experience, mark a new step in the Digital Egypt strategy, and propel Egypt to become one of the world’s major data hubs.

It is worth mentioning that the first phase of RDH launched in the first quarter of 2021. As previously mentioned, it is now fully utilized--hosting most of the local ISPs and more than 22 international customers, comprising cloud providers, content providers, as well as EG-IX, the first open access regional Internet Exchange platform in partnership with AMS-IX, Europe’s leading Internet Exchange platform.

Mohamed Nasr, Managing Director and Chief Executive Officer, commented: “Telecom Egypt proudly demonstrates its unwavering dedication to achieving excellence and fostering innovation through the remarkable development of the second phase of RDH. This new phase is a groundbreaking achievement that establishes unprecedented benchmarks in data center connectivity, reliability, and sustainability. By embracing this state-of-the-art infrastructure, organizations can thrive in an era defined by digital transformation and interconnectivity.

With improved services and increased redundancy, the cutting-edge data center will be ready to meet increasing co-location demands, ensuring top-notch performance. We believe that this expansion will solidify the company’s position as the number one choice for businesses that prioritize risk management and low-latency performance in data center services.”

Hesham Abdel Rassoul, CEO - Raya IT LOB, commented: “It’s such an honor to be selected by Telecom Egypt to take part in the fulfillment of its second phase of the RDH. In this context, we take pride in the role that Raya IT has played in the remarkable evolution of Telecom Egypt in the past 2 decades. Capitalizing on our extended track record of successful data center projects with large enterprises across the MEA region, combined with our team of experts, we have enabled our clientele to achieve enhanced levels of business performance through several cutting-edge solutions.

We are eager to support Telecom Egypt in its journey toward transforming the telecommunication industry by providing our innovative data center solutions. Our power-efficient solutions meet the highest data center standards, aligning with Egypt Vision 2030 and Egypt’s digital transformation strategy.”

Telecom Egypt |WE", the first fully integrated telecom operator in Egypt, signed a cooperation protocol with Madinat Masr Company to provide all integrated communications services and smart city services in its real estate projects. The protocol was signed by Engineer Mohamed Nasr, Managing Director and CEO of Telecom Egypt, and Engineer Abdullah Salam, CEO and Managing Director of Madinat Masr Company.

Under this protocol, Telecom Egypt |We provides an integrated package of telecommunications services and smart city services according to the latest communications technology within residential, commercial, and administrative units, including landline, high-speed Internet, IP TV broadcasting services, and others. To ensure superior communication services and network coverage Telecom Egypt will establish towers and mobile signal booster stations across the projects in addition to providing sales outlets to provide all sales services from Telecom Egypt and Public Wi-Fi services.

Eng. Mohamed Nasr, Managing Director and CEO of Telecom Egypt, said, "Telecom Egypt continues its efforts to spread integrated telecommunications services and smart city services in new real estate projects, ensuring that they keep pace with customers' aspirations and needs and in line with the rapid development of telecommunications technologies." He added, "I am happy to sign this agreement with Madinat Masr, a leading company in the field of real estate development, and we seek continuous cooperation to ensure that the best level of telecommunications services reaches customers within its real estate projects."

Eng. Abdullah Salam, CEO and Managing Director of Madinat Masr Company, said, "At Madinat Masr Company, we always strive to create sustainable, integrated communities that provide comprehensive smart city services across our projects. This is why we are proud to cooperate with Telecom Egypt to deliver an integrated package of services, leveraging the latest communications technologies, to our customers within residential, commercial, and administrative units." He added, “This collaboration reinforces our growth and expansion strategy as we seek to deliver an exceptional customer experience while offering innovative services that meet all their needs. The partnership also reflects our shared vision of developing urban communities with advanced infrastructure that enhances the quality of life across our projects.

For his part, Mohamed Abu Taleb, CCO at Telecom Egypt, expressed his pleasure in cooperating with Madinat Masr Company, stating, “Such an agreement confirms the growing confidence of real estate development companies in Telecom Egypt’s ability to deliver the highest level of telecommunications services, supported by its distinguished infrastructure and advanced technical expertise.”

9M 2023 key highlights

Consolidated revenue up 30% YoY, reaching EGP 42.0bn, thanks to IDD revenue, which almost doubled YoY reaching EGP 4.3bn on increased traffic (+12% YoY) and USD appreciation, followed by a 50% YoY increase in cable revenue reaching EGP 3.1bn, and the continuous increase in both fixed and mobile data revenues (+18% YoY, landing at EGP 15.9bn). Customer base grew on all fronts, with fixed voice reaching 12.4mn subscribers (+9% YoY), fixed data reaching 9.3mn subscribers (+8% YoY), and mobile subscribers reaching 12.5mn (+6% YoY). EBITDA hiked to EGP 17.6bn, achieving a strong margin of 42% on the back of an improved revenue mix.

Operating profit reached EGP 10.6bn, up 23%, despite the 38% YoY inflation in D&A costs. Net profit grew 48% YoY, reaching EGP 9.1bn despite 3.7x higher interest expense, driven by the positive operational results and 67% higher investment income that reached EGP 3.4bn.

In-service CapEX reported EGP 11.7bn, implying in-service CapEX/sales of 28%, while cash CapEX reported EGP 18.4bn (including license), implying cash CapEX/sales of 44%. Excluding the license instalments, cash CapEX/sales would reach 37%.

Net debt reached EGP 35.9bn, with net debt/EBITDA on an annualized basis coming in flat at 1.5x vs. 1.4x in FY 2022 despite the 51% upside in gross debt due to foreign currency exposure revaluation. Net operating cash flow reached EGP 11.4bn. However, FCFF amounted to a negative EGP 2.3bn, mainly due to the increase in vendor payments to secure CapEX and as a means of hedging against expected FX fluctuations.

Mohamed Nasr, Managing Director and Chief Executive Officer, commented: “I’m pleased with our 9M 2023 financial results, as we head towards year-end on a strong note. Total revenue amounted to EGP 42.0bn, culminating from good, broad-based growth across all business units, and reflecting the value of our consistency in enhancing our services. Retail came through at the top again with EGP 23.2bn in revenue, up 16% YoY, driven by meaningful growth in fixed & mobile data services. Our wholesale also gained traction with EGP 18.8bn in revenue, up a strong 52% YoY. Across the board, we once again recorded an increase in customer numbers. EBITDA margin came in at 41.9% and operating profit grew by 23% YoY.

Our margins remained resilient against the inflationary pressures witnessed across the various cost elements in 9M 2023 (particularly the higher interest expense and currency devaluation), thanks to organic operational performance and continued savings from the national roaming agreement. Management continued to strategically procure and settle its CapEX requirements upfront, as such FCFF was strained, amounting to a negative EGP 2.3bn mainly due to the increase in vendor payments as a means of hedging against expected FX fluctuations in 2024 and other unforeseeable risks given the current volatile situation in the region.

We continue to innovate and deliver, keeping in mind the rapidly changing needs of our partners and end users. A case in point is the recently launched WeConnect cross-connection ecosystem, which reflects our dedication to focus on our partners’ connectivity needs by designing solutions and further developing our well-established infrastructure to create sustainable financial returns and increase our shareholder value.

Looking ahead to 2024, our strategy will be to focus on the pathways that will deliver significant and sustainable profitability. We will pursue and prioritize different growth options and opportunities to monetize our assets, especially U.S. dollar-generated assets, to bring more agility to the investment outlays for our core business, and to manage our operating costs. We will continue to deploy and develop innovative technologies to enhance the business and improve the end-user experience while enhancing our pricing and marketing strategies. I remain confident in our long-term trajectory as we already have the right formula in place for continued success and long-term growth.”